العالم الإسلامي يبحث عن تحالفات دفاعية واقتصادية أوسع
تعكس اتفاقيتا مكة وبدر توجهًا متزايدًا لدى عدد من الدول الإسلامية نحو تعزيز التعاون الدفاعي والتكنولوجي، وسط مساعٍ لتقليل الاعتماد على الخارج وتوسيع الشراكات الاقتصادية.
وتتجه دول إسلامية إلى توسيع تعاونها الأمني والعسكري عبر اتفاقية الدفاع المشترك الموقعة بين تركيا والسعودية وباكستان في مكة يوم 7 أغسطس 2026، ومذكرة تفاهم بدر الموقعة بين تركيا وقطر وإندونيسيا وباكستان في الدوحة يوم 21 أكتوبر.
وتنص اتفاقية مكة على اعتبار أي هجوم مسلح على أحد الأطراف هجومًا على الجميع، فيما تركز مذكرة بدر على الصناعات الدفاعية والإنتاج المشترك والبحث والتطوير والتدريب التقني. ويرى التقرير أن الاتفاقيتين تمثلان خطوة أولية نحو تعاون أوسع، دون أن تعنيا قيام جيش إسلامي موحد على غرار حلف شمال الأطلسي.
ولا يقتصر نجاح هذا التوجه على التنسيق العسكري، بل يتطلب أيضًا تطوير التعاون في التجارة والطاقة والأمن الغذائي والتكنولوجيا، ووفق بيانات نقلها تقرير إسلامي للتنمية، ارتفعت التجارة بين دول منظمة التعاون الإسلامي من 884 مليار دولار عام 2023 إلى أكثر من تريليون دولار عام 2024.
ويشير التقرير إلى أن تحويل هذه المبادرات إلى شراكة استراتيجية مستدامة يتوقف على تنفيذ الاتفاقيات، وتنسيق السياسات، ومعالجة الخلافات السياسية، وتعزيز الإنتاج المشترك والاستقلال الاقتصادي.
كما يشدد على أن اختبار الإرادة المشتركة للدول الإسلامية سيظهر في مواقفها من القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها فلسطين، وحماية المدنيين في غزة، وإيصال المساعدات، ودعم حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
رفض ممثلو الطلاب الإجراءات الحكومية المعلنة لإصلاح التعليم، معتبرين أنها لا تلبي مطالبهم، وأكدوا استمرار الاحتجاجات ضد إدارة الرئيس "ماكرون"، وسط اتساع التحركات وانعكاساتها السياسية والاقتصادية.
استشهدت طفلة فلسطينية متأثرة بإصابتها برصاص قوات الاحتلال الصهيوني في خانيونس، فيما تواصل القصف المدفعي وإطلاق النار في مناطق وسط قطاع غزة وجنوبه، في خرق متواصل لاتفاق وقف إطلاق النار.
أعلنت وزارة الداخلية السورية اعتقال 15 شخصاً من مسؤولي النظام السابق، بينهم يحيى الأسد، ابن عم بشار الأسد، وعدد من الضباط والمسؤولين السابقين في الجيش والاستخبارات والقضاء.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية تنفيذ هجمات ليلية بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت منشآت للصناعات الدفاعية ومراكز لوجستية وبنى تحتية للنقل في مناطق أوكرانية عدة.