زيلينسكي: اجتماع ثلاثي بين الولايات المتحدة وأوكرانيا وروسيا في نوفمبر
أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن الولايات المتحدة وأوكرانيا وروسيا ستعقد اجتماعًا ثلاثيًا خلال نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، مشيرًا إلى إمكانية بحث معظم القضايا على مستوى الفرق الفنية، باستثناء مسألة تبادل الأراضي.
أعلن الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، أن اجتماعًا ثلاثيًا سيُعقد بين الولايات المتحدة وأوكرانيا وروسيا خلال نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، لبحث القضايا المتعلقة بتسوية الحرب.
وأوضح زيلينسكي أن الفرق الفنية يمكنها مناقشة جميع المسائل الأخرى خلال الشهر المقبل، باستثناء قضية تبادل الأراضي، التي لا تزال من أبرز الملفات الخلافية بين الأطراف.
وفي ما يتعلق بالعقوبات المفروضة على روسيا، أكد زيلينسكي أنه لا حاجة إلى رفعها لكسب ولاء موسكو، مشددًا على أن هذه الإجراءات فُرضت بسبب الهجمات الروسية، وليس نتيجة عدم رغبة روسيا في التفاوض.
وأضاف أن العقوبات لا ينبغي رفعها إلا بعد انتهاء الحرب.
وفي سياق آخر، أعلن زيلينسكي أن أوكرانيا تحتاج إلى إجمالي 115 مليار يورو خلال عام 2027.
وأوضح أن 45 مليار يورو من هذا المبلغ خُصصت بالفعل، لكنها لم تصل إلى البلاد حتى الآن، مشددًا على ضرورة تأمين 70 مليار يورو إضافية لتغطية النفقات الدفاعية وتمويل الموازنة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
كشف معاون وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السوري أن نحو ربع النازحين المقيمين في مخيمات شمال سوريا عادوا إلى مناطقهم منذ إطلاق مبادرة "سوريا دون مخيمات" في مارس الماضي، مشيراً إلى استمرار الجهود لتأهيل مناطقهم الأصلية وتوفير الظروف المناسبة لعودتهم.
بدأت القوات الجوية في كوريا الجنوبية والولايات المتحدة اليوم الاثنين، مناورات مشتركة تهدف إلى تعزيز التنسيق العملياتي في زمن الحرب، مع التركيز على التصدي للهجمات الجوية وتنفيذ مهام الاعتراض الجوي.
طالبت شخصيات معارضة في كيان الاحتلال الصهيوني بفتح تحقيق جنائي مع بنيامين نتنياهو، متهمةً إياه باستغلال المؤسسة العسكرية لتحقيق مكاسب سياسية قبيل الانتخابات، فيما نفى "نتنياهو" ووزير الحرب "كاتس" وجود خلاف مع قيادة الجيش بشأن شن هجوم على إيران.
يتوجه مسؤولون رفيعو المستوى من السعودية وباكستان وتركيا إلى طهران لإجراء مباحثات مع مسؤولين إيرانيين بشأن الأمن الإقليمي وخفض التصعيد، في إطار جهود دبلوماسية تهدف إلى تعزيز الحوار ودعم الوساطة القطرية والباكستانية، وسط مخاوف من تجدد المواجهة العسكرية في المنطقة.