عواصف تضرب دولاً أوروبية وتشل حركة النقل والاتصالات
اجتاحت عواصف قوية مناطق في شمال أوروبا وأسفرت عن وفاة شخص، وانقطاع الكهرباء عن أكثر من 150 ألف منزل، فضلاً عن اضطرابات في حركة النقل وشبكات الاتصالات الهاتفية.
تسببت العاصفتان "بويلو" و"أوستن" في مقتل رجل باسكتلندا وإصابة عدّاء في شمال فرنسا، إلى جانب انقطاع الكهرباء عن مئات الآلاف من المنازل في بريطانيا وفرنسا وألمانيا. وسجّلت اسكتلندا رياحاً بلغت سرعتها 135 كيلومتراً في الساعة، ما أدى إلى سقوط الأشجار وإغلاق طرق وخطوط سكك حديدية.
وفي فرنسا، ظل نحو 59 ألف منزل بلا كهرباء فيما انقطعت الكهرباء عن نحو عشرة آلاف منزل في جنوب غرب ألمانيا، ما دفع مستشفى رئيسياً إلى الاقتصار على استقبال الحالات الطارئة، كما حذّرت السلطات من مخاطر الفيضانات والرياح العاتية.
وامتدت تداعيات العواصف إلى هولندا وبلجيكا، حيث أُصيب أربعة أشخاص في بروكسل جراء سقوط الأشجار، فيما أُلغيت مئات الرحلات الجوية أو حُوّلت إلى مطارات أخرى، وتعطلت بعض خدمات النقل والعبّارات، وحذّرت الأرصاد البريطانية من مخاطر الحطام المتطاير والأمواج العاتية، داعية السكان إلى تجنّب الخروج قدر الإمكان. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
كشف معاون وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السوري أن نحو ربع النازحين المقيمين في مخيمات شمال سوريا عادوا إلى مناطقهم منذ إطلاق مبادرة "سوريا دون مخيمات" في مارس الماضي، مشيراً إلى استمرار الجهود لتأهيل مناطقهم الأصلية وتوفير الظروف المناسبة لعودتهم.
بدأت القوات الجوية في كوريا الجنوبية والولايات المتحدة اليوم الاثنين، مناورات مشتركة تهدف إلى تعزيز التنسيق العملياتي في زمن الحرب، مع التركيز على التصدي للهجمات الجوية وتنفيذ مهام الاعتراض الجوي.
طالبت شخصيات معارضة في كيان الاحتلال الصهيوني بفتح تحقيق جنائي مع بنيامين نتنياهو، متهمةً إياه باستغلال المؤسسة العسكرية لتحقيق مكاسب سياسية قبيل الانتخابات، فيما نفى "نتنياهو" ووزير الحرب "كاتس" وجود خلاف مع قيادة الجيش بشأن شن هجوم على إيران.
يتوجه مسؤولون رفيعو المستوى من السعودية وباكستان وتركيا إلى طهران لإجراء مباحثات مع مسؤولين إيرانيين بشأن الأمن الإقليمي وخفض التصعيد، في إطار جهود دبلوماسية تهدف إلى تعزيز الحوار ودعم الوساطة القطرية والباكستانية، وسط مخاوف من تجدد المواجهة العسكرية في المنطقة.