الاتحاد الأوروبي يعلن استراتيجية جديدة للقطب الشمالي لتعزيز الأمن ومواجهة تغير المناخ
أعلن الاتحاد الأوروبي استراتيجية جديدة للقطب الشمالي ترتكز على أربعة محاور رئيسية، تشمل تعزيز الأمن والقدرة على الصمود، ومواجهة تغير المناخ، ودعم التنمية الاقتصادية، وتوسيع الفرص أمام المجتمعات المحلية، في ظل تزايد التنافس الجيوسياسي على الممرات البحرية والموارد الطبيعية في المنطقة.
أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، استراتيجية جديدة للاتحاد الأوروبي بشأن منطقة القطب الشمالي، تهدف إلى تعزيز الأمن وتطوير البنية التحتية القادرة على الصمود، إلى جانب توسيع الفرص الاقتصادية، في ظل تزايد التنافس الاستراتيجي على طرق الملاحة البحرية الجديدة والموارد الطبيعية في المنطقة.
وقالت فون دير لاين، في تصريحات أدلت بها بمدينة ستراسبورغ: "إن القطب الشمالي يكتسب أهمية متزايدة بالنسبة إلى مستقبل أوروبا، مضيفة: "القطب الشمالي منطقة تتواجه فيها القوى الجيوسياسية بشكل مباشر، وهذا الوضع يستدعي إعادة النظر في استراتيجيتنا".
وأوضحت أن الاستراتيجية الجديدة تهدف إلى مراعاة المصالح المشتركة لسكان المنطقة وأوروبا، وتعزيز الأمن وتطوير الفرص الاقتصادية.
كما سلطت فون دير لاين الضوء على ارتفاع درجات الحرارة في القطب الشمالي، مشيرة إلى أن تداعياته تنعكس بصورة مباشرة على أوروبا، حيث يسهم الاحترار في زيادة شدة الظواهر الجوية المتطرفة وإطالة مدتها في أنحاء القارة، فضلًا عن تأثيراته في النظم البيئية والزراعة والموارد المائية.
وذكرت المفوضية الأوروبية، في بيان، أن الاستراتيجية الجديدة تقوم على أربعة أولويات أساسية، هي تعزيز الأمن والقدرة على الصمود، واتخاذ تدابير لمواجهة تغير المناخ، ودعم التنمية الاقتصادية، وزيادة الفرص المتاحة للمجتمعات المحلية في القطب الشمالي.
وأشار البيان إلى أن المنطقة تشهد ارتفاعًا في درجات الحرارة بمعدل يقارب أربعة أضعاف المتوسط العالمي، الأمر الذي يؤثر في النظم البيئية والظروف المعيشية لسكانها.
وأضافت المفوضية أن الخطط تتضمن إنشاء مراكز جديدة لمراقبة الأنشطة البحرية في المنطقة وحماية الكابلات البحرية الممتدة تحت سطح البحر.
وذكّرت المفوضية بأن الاتحاد الأوروبي قدم أكثر من مليار يورو لدعم التكيف والتنمية في منطقة القطب الشمالي خلال الفترة الممتدة بين عامي 2021 و2027.
وأوضحت أن الاستراتيجية الجديدة تستند إلى سياسة الاتحاد الأوروبي بشأن القطب الشمالي الصادرة عام 2021، وتهدف إلى الاستجابة للتحولات الجيوسياسية والأمنية والبيئية التي شهدتها المنطقة منذ ذلك الحين. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
وسّعت السلطات الفرنسية نطاق حظر التجول الجزئي ليشمل مدينة مرسيليا، عقب أعمال العنف والنهب التي رافقت احتجاجات "السترات الصفراء" في 17 أكتوبر/تشرين الأول، على أن يُطبّق الحظر على من هم دون 18 عامًا من الساعة العاشرة مساءً حتى الخامسة صباحًا، حتى 24 أكتوبر/تشرين الأول.
قُتل 48 مدنيًا وأُصيب آخرون في هجوم شنه مسلحون على أفراد من مجتمع الإيداكساهاك المسلم في منطقة ميناكا شمال شرقي مالي، فيما اتهم المجتمع تنظيم "داعش" بالوقوف وراء الهجوم.
وثّقت منظمة هيومن رايتس ووتش مقتل وإصابة مدنيين في هجمات نفذها الجيش المالي والفيلق الإفريقي المرتبط بروسيا، إلى جانب تعذيب جنود أسرى وإعدامهم على يد جماعات مسلحة، مطالبة الاتحاد الإفريقي بالتحرك لضمان التحقيق والمساءلة.