مستشار في الحرس الثوري الإيراني: سلاسل إمداد إنتاج الصواريخ والأسلحة تحافظ على متانتها
أكد مستشار قائد القوات الجوية في الحرس الثوري الإيراني أن سلسلة الإمداد اللازمة لإنتاج الأسلحة والصواريخ في البلاد لا تزال متماسكة بالكامل، مشيرًا إلى أن طهران باتت تعتمد على قدراتها المحلية في تطوير منظوماتها الصاروخية والعسكرية.
قال العميد "علي بلالي"، مستشار قائد القوات الجوية في الحرس الثوري الإيراني، إن إيران لا تواجه أي مخاوف بشأن القطاعات اللازمة لإنتاج معداتها الدفاعية، مؤكدًا استمرار قدرة البلاد على تأمين احتياجاتها في هذا المجال.
ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن بلالي قوله إن جميع المنشآت والمكونات المطلوبة لإنتاج الصواريخ يتم تصنيعها محليًا، مضيفًا أن بعضها يتمتع أيضًا بإمكانية التصدير.
وأشار المسؤول الإيراني إلى أن بلاده تستفيد من خبراتها المتراكمة لمواصلة تطوير قدراتها في مجالات الدفاع الجوي وإنتاج الطائرات المسيّرة والقطاع الفضائي.
كما قال بلالي إن الولايات المتحدة قامت بنسخ الطائرة المسيّرة الإيرانية "شاهد-136"، معتبرًا أن ذلك يظهر عدم تمكن واشنطن، رغم امتلاكها مراكز بحثية ومؤسسات فكرية واسعة، من تطوير منصة مماثلة من تلقاء نفسها.
وأضاف: "يمكننا مواصلة القتال ما دام ذلك ضروريًا"، مشيرًا إلى أن إيران تعتمد في تطوير الصواريخ على قدراتها المحلية وفهم واضح لمتطلباتها العملياتية من أجل دفع الابتكار في هذا المجال.
وأوضح بلالي أن بلاده وصلت إلى مستوى من النضج في مجال تطوير الصواريخ يجعلها لم تعد بحاجة إلى مساعدة خارجية، مؤكدًا استمرار العمل على تطوير المنظومات المحلية.
وقال: "بما أننا مطورو هذه الأنظمة ومنتجوها في الوقت نفسه، ونفهم أيضًا متطلباتها العملياتية، فإننا نواصل السعي نحو الابتكار بشكل مستمر".
وفي السياق ذاته، قال نائب قائد الحرس الثوري الإيراني، اللواء "مصطفى إيزدي"، يوم الجمعة، إن القوات المسلحة الإيرانية حققت تقدمًا كبيرًا في مجالات تكنولوجية متعددة، وإنها أعدت "مفاجآت" لخصومها.
وأضاف "إيزدي" أن القوات المسلحة الإيرانية أحرزت تقدمًا كبيرًا في مجالات القوات البرية والجوية والدفاع الجوي والقوات البحرية. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
استشهد تسعة فلسطينيين وأصيب 18 آخرون خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية جراء الهجمات المتواصلة على قطاع غزة، لترتفع حصيلة الشهداء منذ بدء حرب الإبادة في أكتوبر 2023 إلى 74 ألفًا و237 شهيدًا.
ضرب زلزال بقوة 5.2 درجات على مقياس العزم قضاء صُنباص في ولاية عثمانية التركية، وفقًا لبيانات إدارة الكوارث والطوارئ التركية، التي أفادت بأن الهزة وقعت على عمق 7 كيلومترات.
ضرب زلزال بقوة 4.8 درجات على مقياس العزم منطقة صائم بيلي في ولاية أضنة التركية، وفقًا لبيانات إدارة الكوارث والطوارئ التركية.