تصاعد اعتداءات المستوطنين خلال موسم قطف الزيتون في الضفة الغربية
هاجم مستوطنون صهاينة فلسطينيين أثناء قطف الزيتون في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، وصادروا معدات زراعية ومحاصيل زيتون، فيما أسفرت الاعتداءات عن إصابة عدد من الفلسطينيين واحتجاز آخرين.
تصاعدت اعتداءات المستوطنين الصهاينة على المزارعين الفلسطينيين في مناطق مختلفة من الضفة الغربية بالتزامن مع بدء موسم قطف الزيتون، حيث هاجم المستوطنون المنازل والمركبات بالحجارة، ومنعوا المزارعين في بعض المناطق من الوصول إلى أراضيهم الزراعية، كما استولوا على محاصيل الزيتون.
وفي قرية عُصرين، جنوب نابلس، هاجم المستوطنون منازل الفلسطينيين في الجزء الغربي من القرية، وأسفر الهجوم عن إصابة عدد من الأشخاص، بينهم فلسطيني يبلغ من العمر 50 عامًا أُصيب جراء تعرضه للضرب، ونُقل إلى المستشفى لتلقي العلاج.
كما هاجم المستوطنون المنازل والمركبات بالحجارة، ما تسبب في أضرار مادية، وأفادت المعلومات بتوثيق مصور للاعتداءات.
هاجموا المزارعين أثناء قطف الزيتون
وفي بلدة بورين، هاجم المستوطنون مزارعين كانوا يقطفون الزيتون، وصادروا المعدات الزراعية والزيتون الذي جرى جمعه.
كما تعرض 3 فلسطينيين لتأثيرات الغاز المسيل للدموع بعد استخدام قوات الاحتلال الغاز خلال اقتحامها البلدة.
وفي بلدة بيتا، هاجم المستوطنون أيضًا مزارعين كانوا يقطفون الزيتون في منطقة كمّاش. ووقع الهجوم عقب اعتداء شهدته منطقة جبل العُرمة في اليوم السابق.
وخلال الاعتداء السابق، استخدمت قوات الاحتلال الرصاص الحي، كما احتجزت عددًا من الشبان ومتطوعي التضامن الذين قدموا إلى المنطقة لمساعدة المزارعين. وفي بيتا أيضًا، أُصيب فلسطيني يبلغ من العمر 47 عامًا جراء تعرضه للضرب على أيدي جنود الاحتلال.
منع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم
وفي بلدة المغير، شمال شرقي رام الله، قامت مجموعة من المستوطنين، تحت حماية قوات الاحتلال، برعي أغنامها في الأراضي الزراعية التي توجد فيها أشجار الزيتون. وأدى ذلك إلى إلحاق أضرار بأشجار الزيتون وغيرها من المحاصيل الزراعية.
وفي عقربا، احتجزت قوات الاحتلال شابين فلسطينيين كانا يقطفان الزيتون على الطريق الواصل بين عقربا وخربة يانون. ولم تحدد هوية الشابين بعد.
وفي قرية باقة الحطب، شرق قلقيلية، هاجم المستوطنون أيضًا المزارعين الذين كانوا يقطفون الزيتون في منطقة "وادي أبو طبيخ".
واضطر المزارعون إلى مغادرة المنطقة بسبب محاولة المستوطنين منعهم من الوصول إلى أراضيهم.
2051 اعتداءً خلال الشهر الماضي
وشهدت الاعتداءات التي يتعرض لها الفلسطينيون خلال موسم قطف الزيتون ارتفاعًا مقارنة بالأعوام السابقة.
وأدت هذه الاعتداءات إلى زيادة صعوبة وصول المزارعين إلى أراضيهم وجمع محاصيلهم بأمان، ما يثير مخاوف من فقدان جزء أكبر من إنتاج الزيتون.
وأعلنت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية أن قوات الاحتلال والمستوطنين نفذوا خلال الشهر الماضي ما مجموعه 2051 اعتداءً بحق الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم.
وأوضحت الهيئة أن 1404 اعتداءات من إجمالي الاعتداءات نفذتها قوات الاحتلال، فيما نفذ المستوطنون 647 اعتداءً.
وقالت الهيئة إن هذه الاعتداءات تستهدف وجود الفلسطينيين في أراضيهم وقدرتهم على الصمود فيها. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
قالت حركة حماس: "إن استهداف عمارة الأصالة غرب مدينة غزة، الذي أسفر عن استشهاد خمسة فلسطينيين، يؤكد إصرار الاحتلال الإسرائيلي على مواصلة حرب الإبادة"، مطالبة الوسطاء والإدارة الأمريكية باتخاذ خطوات جادة لوقف الاعتداءات ومنع استخدام اتفاق وقف إطلاق النار غطاء لاستمرارها.
قال بنجامين ديفيس، أحد المسؤولين السابقين في منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (FAO)، إن إنهاء خدمته جاء على خلفية تضامنه مع الفلسطينيين الذين يعانون الجوع في غزة، مؤكدًا أنه طعن في القرار وبدأ إجراءات قانونية ضده.
عقد كبار مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مجال الأمن القومي اجتماعًا سريًا في منتجع كامب ديفيد لبحث التطورات في إيران واليمن، ومناقشة الخطوات المقبلة في الحرب على إيران، إلى جانب الصراع بين السعودية وجماعة أنصار الله في اليمن.