الكرملين: لا ينبغي اعتبار تحذير روسيا بشأن الأسلحة النووية في كالينينغراد نهجاً تصعيدياً
قال المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف: "إن التحذيرات الروسية من احتمال استخدام الأسلحة النووية في حال محاولة حلف شمال الأطلسي "الناتو" عزل منطقة كالينينغراد لا ينبغي تفسيرها على أنها نهج تصعيدي"، مؤكداً أن موسكو تعتبر المنطقة جزءاً لا يتجزأ من أراضيها وتعتزم ضمان أمنها.
قال المتحدث باسم الرئاسة الروسية "الكرملين"، دميتري بيسكوف: "إن التحذير الروسي بشأن الأسلحة النووية في منطقة كالينينغراد لا ينبغي اعتباره نهجاً تصعيدياً".
وجاءت تصريحات بيسكوف رداً على تقارير تحدثت عن تلقي الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "الناتو"، مارك روته، تحذيرا من روسيا بشأن احتمال الرد باستخدام الأسلحة النووية في حال حاول الحلف فرض حصار على كالينينغراد.
ونقلت وسائل إعلام روسية عن بيسكوف قوله: "إن التحذير الروسي من استعداد موسكو لاستخدام الأسلحة النووية في حال محاولة عزل كالينينغراد "لا ينبغي أن يُنظر إليه على أنه موقف تصعيدي".
وقال بيسكوف: "كما تعلمون، لا ينبغي على الأرجح النظر إلى الرسائل والمنشورات المشار إليها على أنها تصريحات تصعيدية، وعلى العكس من ذلك، لنتذكر خطاب بوتين في ميونيخ؛ فقد اعتبر الجميع، ومعظم الناس في الغرب، ذلك الخطاب أيضاً تصعيدياً، لكنه لم يكن كذلك، بل على العكس، تحدث بوتين بوضوح عن الرغبة في التعاون وعن انفتاح روسيا على الحوار، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى التناقضات المتزايدة التي رآها وإلى مقدمات الصراع".
وتحدث بيسكوف عن خطاب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في ميونيخ، مدعياً أن جميع ما قاله الرئيس الروسي آنذاك ثبتت صحته.
وأضاف المتحدث باسم الكرملين: "في هذه الحالة أيضاً، فإن كالينينغراد جزء لا يتجزأ من الاتحاد الروسي، وهي منطقة بالغة الأهمية لروسيا في الغرب، وما يجري الحديث عنه في الواقع هو أن روسيا ستضمن أمن هذه المنطقة وفقاً لتشريعاتها الخاصة".
وأشار بيسكوف إلى أن هذه التصريحات تأتي في وقت تتواصل فيه عملية عسكرة أوروبا والدول الأوروبية بوتيرة سريعة، على حد قوله.
وأضاف: "علاوة على ذلك، فإن الغالبية الساحقة من هذه الدول الأوروبية منخرطة بشكل مباشر في الحرب في أوكرانيا وتقف إلى جانب أوكرانيا، فهي تقدم لها مدربين عسكريين وأسلحة وذخائر وعتاداً، ومن الطبيعي أنه إذا شاركتم في حرب إلى جانب طرف آخر، فلا مفر من أن تترتب على ذلك مجموعة واسعة من النتائج. وهذا هو جوهر ما نتحدث عنه في هذه الحالة".
وكانت السفارة الروسية في بلجيكا قد أعلنت، يوم الاثنين، أنها حذرت حلف شمال الأطلسي ووزارة الخارجية البلجيكية من أن الأعمال التي وصفتها بالعدائية للحلف بالقرب من منطقة كالينينغراد تزيد من خطر اندلاع مواجهة مسلحة مباشرة، وأن روسيا تحتفظ بحق استخدام جميع الأسلحة المتاحة لها لأغراض الدفاع.
كما أصدرت السفارة الروسية في لندن، في 29 سبتمبر/أيلول، بياناً شديد اللهجة عقب تقارير في الصحافة البريطانية تناولت سيناريوهات محتملة لفرض الناتو حصاراً على كالينينغراد.
وقالت السفارة الروسية في لندن: "إن موسكو سترد بكل الوسائل المتاحة لديها في حال فرض حصار على كالينينغراد أو شن هجوم عسكري على المنطقة، مشيرة بشكل صريح إلى أن هذه الوسائل تشمل الأسلحة النووية".
وفي وثيقة دبلوماسية اطلعت عليها وكالة رويترز، حذرت موسكو الناتو من أنها مستعدة لاستخدام كامل ترسانتها، بما في ذلك الأسلحة النووية، إذا حاول الحلف عزل كالينينغراد عن باقي الأراضي الروسية.
من جهته، قال الأمين العام للناتو مارك روته: "إن الحلف لا يرى وجود تهديد وشيك لأراضيه"، مؤكداً أن الناتو تحالف دفاعي، وذلك في أعقاب التحذير الروسي بشأن كالينينغراد. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
دعا المتحدث باسم حزب الهدى والنائب عن مدينة باتمان "سركان رامانلي" الجهات المختصة في تركيا إلى اتخاذ إجراءات بحق حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي قال إنها تعمل كأذرع دعائية للاحتلال الصهيوني، محذرًا من توظيف المنصات الرقمية في التضليل والتلاعب بالرأي العام.
قال الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" إن واشنطن لم ترسل بعض أنواع الذخائر القوية إلى أوكرانيا، بسبب افتقار كييف إلى الطائرات والبنية التحتية التقنية اللازمة لاستخدامها.
أمر النائب العام الإماراتي، حمد سيف الشامسي، بفتح تحقيق في الحادثة التي وقعت على متن طائرة تابعة لشركة "فلاي دبي" كانت متجهة من دبي إلى تل أبيب، بعد أن اضطرت الطائرة إلى تغيير مسارها والهبوط في مدينة تبوك السعودية، إثر واقعة حدثت أثناء الرحلة.
بدأت في الدنمارك مناورة عسكرية واسعة بمشاركة أكثر من 6500 جندي متطوع من قوات الحرس الوطني، في أكبر تدريبات عسكرية تشهدها البلاد منذ الحرب الباردة، وسط تحذيرات من احتمال تكثيف روسيا لأنشطتها في إطار الحرب الهجينة.