قوات الاحتلال الصهيوني تتوغل بـ12 آلية في ريف القنيطرة
توغلت قوة تابعة للاحتلال الصهيوني في قرية صيدا الجولان بريف القنيطرة جنوبي سوريا، مستخدمة 12 آلية عسكرية، بالتزامن مع توجه الطلاب إلى مدارسهم، قبل أن تنسحب باتجاه قرى حوض اليرموك.
ودخلت قوة عسكرية تابعة للاحتلال الصهيوني، صباح اليوم، إلى قرية صيدا الجولان الواقعة في الريف الجنوبي لمحافظة القنيطرة، في وقت كان فيه الطلاب في طريقهم إلى مدارسهم.
وأفادت قناة الإخبارية السورية بأن القوة المتوغلة ضمت 12 آلية عسكرية، قبل أن تتراجع باتجاه قرى حوض اليرموك، مشيرة إلى عدم تسجيل أي حالات اعتقال أو عمليات تفتيش للمنازل خلال التوغل.
وجاء هذا التوغل بعد أن جددت قوات الاحتلال الصهيوني، مساء أمس، قصفها المدفعي لمحيط سد المنطرة وسط ريف القنيطرة، في إطار تحركات عسكرية متواصلة تشهدها المنطقة.
وكانت قوات الاحتلال الصهيوني قد صعّدت تحركاتها في ريف القنيطرة في 29 سبتمبر/أيلول، إذ دخلت دورية مؤلفة من ثلاث آليات إلى القسم الغربي من بلدة الرفيد، وأجرت استجوابًا لعدد من الرعاة في المنطقة. كما حاولت قوة أخرى مؤلفة من خمس آليات التوغل باتجاه قرية زبيدة وسط ريف القنيطرة.
وفي 28أيلول، استهدفت قوات الاحتلال الصهيوني تل الحميرية القريب من قرية ترنجة شمالي ريف القنيطرة بأربع قذائف مدفعية.
وبحسب القناة، تواصل قوات الاحتلال الصهيوني تحركاتها في المناطق الجنوبية من سوريا، والتي تشمل التوغلات ومداهمة المناطق واستجواب المدنيين واحتجازهم، إلى جانب تنفيذ عمليات تجريف وفتح طرق بواسطة الجرافات والقصف، في خطوات اعتُبرت انتهاكًا متكررًا لاتفاقية فض الاشتباك الموقعة عام 1974. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
يواصل طلاب بلدة كفركلا في جنوب لبنان الذهاب إلى مدارسهم رغم المخاطر الناجمة عن الهجمات الصهيونية وأصوات الطائرات الحربية والقصف، في محاولة للحفاظ على استمرار العملية التعليمية في المناطق القريبة من خطوط المواجهة.
أعلنت روسيا طرد عدد من الدبلوماسيين المجريين، رداً على قرار بودابست في 8 سبتمبر/أيلول طرد 10 موظفين دبلوماسيين روس من أراضيها.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها سيطرت على بلدات نيستيرنوي وروبلينوي وفيسوكايا ياروغا في مقاطعة خاركيف شمال شرقي أوكرانيا، مشيرة إلى استمرار المعارك في خمس بلدات أخرى.
أكد رئيس البرلمان التركي "نعمان كورتولموش" أن الجمعية الوطنية الكبرى لتركيا ستواصل متابعة القضية الفلسطينية ودعم حقوق الشعب الفلسطيني، مشددًا على أن هذا الموقف سيستمر حتى نيل فلسطين حريتها.