الجيش اللبناني: 4 جرحى بينهم عسكري بانفجار في النبطية الفوقا
أعلن الجيش اللبناني إصابة أحد عسكرييه بجروح بليغة، إضافة إلى 3 مدنيين، جراء انفجار جسم مشبوه في بلدة النبطية الفوقا جنوبي لبنان.
أُصيب أربعة أشخاص، بينهم جندي، اليوم الأربعاء، جراء انفجار "جسم مشبوه" في جنوب لبنان، وفق ما أوضح الجيش اللبناني في بيان، بعدما كان قد أعلن أن الإصابات نجمت عن ضربة للاحتلال استهدفت آلية عسكرية.
وأفاد الجيش في بيان بإصابة "عسكري وثلاثة مدنيين بجروح في منطقة النبطية الفوقا، نتيجة وقوع انفجار في أثناء مواكبة الجيش للأهالي لتفقّد ممتلكاتهم في المنطقة".
وأضاف: "نتيجة التحقيقات والكشف الهندسي، تبيّن أنّ الحادثة ناجمة عن انفجار جسم مشبوه"، بعدما كان الجيش تحدّث في بيان سابق عن "استهداف إسرائيلي معادٍ لآلية للجيش".
بتاريخ ٢٠٢٦/٩/٣٠، أصيب عسكري و٣ مدنيين بجروح في منطقة النبطية الفوقا نتيجة وقوع انفجار أثناء مواكبة الجيش للأهالي لتفقُّد ممتلكاتهم في المنطقة.
— الجيش اللبناني (@LebarmyOfficial) 30 Eylül 2026
نتيجة التحقيقات والكشف الهندسي، تبيّن أنّ الحادثة ناجمة عن انفجار جسم مشبوه.
تجري المتابعة لكشف ملابسات الحادثة.#الجيش_اللبناني… pic.twitter.com/URYJMt0ivQ
ورغم سريان وقف لإطلاق النار بين الاحتلال الصهيوني وحزب الله منذ 21 يونيو/ حزيران، تتعرض المنطقة لغارات صهيونية متكررة، وتواصل شنّ هجمات على جنوب لبنان، كما تنفذ عمليات تفجير ونسف في البلدات التي تحتلها. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي: "إن الإدارة الأمريكية وصلت إلى طريق مسدود في التعامل مع طهران"، مشيرًا إلى أن واشنطن عالقة بين خيار الحرب والمفاوضات، فيما أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده ستفشل محاولات إثارة الانقسام داخلها.
استشهد الصحفي الفلسطيني "محمد عبد العزيز النجار"، اليوم الأربعاء، إثر قصف للاحتلال الصهيوني استهدف منطقة مواصي القرارة شمالي خانيونس، في ظل استمرار استهداف المدنيين والعاملين في القطاع الإعلامي بقطاع غزة.
أعلنت وزارة الخارجية الروسية عقد الجولة الثامنة من مشاورات صيغة موسكو الخاصة بأفغانستان في العاصمة الروسية يوم 5 تشرين الأول، بمشاركة ممثلين رفيعي المستوى من دول المنطقة.