أنصار الله تعلن استهداف منشأة نفطية وقاعدة جوية في عمق السعودية
أعلنت جماعة أنصار الله اليمنية استهداف منشأة تابعة لشركة أرامكو السعودية في ينبع وقاعدة خميس مشيط الجوية، مشيرة إلى تنفيذ العمليتين ردًا على ما وصفته بالهجمات المتواصلة.
وقال المتحدث العسكري باسم أنصار الله العميد "يحيى سريع" إن الجماعة نفذت عملية استهدفت منشأة شركة أرامكو في مدينة ينبع، موضحًا أن الهجوم تسبب، وفق قوله، في دمار واسع.
وأضاف "سريع" أن عملية ثانية استهدفت قاعدة خميس مشيط الواقعة في عمق الأراضي السعودية، مشيرًا إلى أن العمليتين جاءتا ردًا على الهجمات التي تتعرض لها اليمن.
إسقاط مقاتلة سعودية من طراز إف-15
وفي سياق متصل، أعلن "سريع" في وقت سابق من اليوم إسقاط مقاتلة سعودية من طراز إف-15 أثناء تنفيذها عمليات في أجواء محافظة مأرب اليمنية.
وأوضح أن الطائرة أُسقطت بصاروخ أرض-جو محلي الصنع، بينما كانت تنفذ مهام مرتبطة بدعم انتشار القوات السعودية.
وأشار المتحدث العسكري إلى أن مقاتلتين سعوديتين من طرازي إف-15 وتايفون تعرضتا كذلك لصواريخ محلية الصنع أثناء تحليقهما في أجواء مأرب، مضيفًا أن الطائرتين اضطرتا إلى الانسحاب أثناء محاولتهما البحث عن حطام المقاتلة التي أُسقطت.
وأكد "سريع" أن القوات المسلحة اليمنية ستواصل، بحسب ما أعلن، حماية الأجواء والسيادة اليمنية باستخدام مختلف الوسائل المتاحة في مواجهة أي هجمات أو انتهاكات.
وشدد على أن الجماعة لن تسمح بانتهاك الأجواء اليمنية، وفق ما ورد في البيان. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أجرى وزير الخارجية التركي هاكان فيدان اتصالاً هاتفياً مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، بحثا خلاله التطورات التي أعقبت الهجمات الأخيرة، إلى جانب المفاوضات الجارية.
أعربت وزارة الخارجية في جنوب أفريقيا عن قلقها إزاء قيود التأشيرات التي أعلنتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بحق بعض مواطنيها، مؤكدة أن الخلافات بين البلدين ينبغي حلها عبر التواصل المباشر والبنّاء، وليس من خلال العقوبات الأحادية والضغوط الدبلوماسية.
قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني: "إن التوتر التجاري مع الولايات المتحدة سيدفع بلاده نحو بناء اقتصاد أكثر استقلالية وقدرة على الصمود"، مؤكدًا أن أوتاوا لن تقدم تنازلات على حساب مصالحها من أجل التوصل إلى اتفاق مع واشنطن.