جنوب أفريقيا تندد بقيود التأشيرات الأمريكية وتدعو إلى حل الخلافات بالحوار
أعربت وزارة الخارجية في جنوب أفريقيا عن قلقها إزاء قيود التأشيرات التي أعلنتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بحق بعض مواطنيها، مؤكدة أن الخلافات بين البلدين ينبغي حلها عبر التواصل المباشر والبنّاء، وليس من خلال العقوبات الأحادية والضغوط الدبلوماسية.
أعربت وزارة الخارجية في جنوب أفريقيا عن رفضها لقيود التأشيرات التي أعلنتها الإدارة الأمريكية بحق بعض مواطني جنوب أفريقيا، مؤكدة أن المشكلات القائمة بين البلدين ينبغي حلها من خلال التواصل المباشر والبنّاء، بدلاً من فرض العقوبات الأحادية وممارسة الضغوط الدبلوماسية.
وقالت الوزارة في بيان: "إن قيود التأشيرات التي أعلنها وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في 15 سبتمبر/أيلول الجاري أُحيطت علماً بها بقلق"، مشيرة إلى أن مقاربة واشنطن تجاه السياسة الداخلية لجنوب أفريقيا تتطابق مع توصيفات تقدمها مجموعات هامشية بصورة غير دقيقة.
وأكد البيان أن التحديات التي تواجه العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة وجنوب أفريقيا لا يمكن حلها إلا من خلال انخراط بنّاء بين الجهات الحكومية في البلدين عبر القنوات الدبلوماسية، وليس من خلال خطوات أحادية الجانب.
ولم يتضح بعد الأشخاص الذين ستشملهم قيود التأشيرات الأمريكية الجديدة بشكل مباشر، وقال السفير الأمريكي لدى بريتوريا، ليو برنت بوزيل: "إن القرار يمثل فقط الخطوة الأولى ضمن سلسلة من الإجراءات التصعيدية، في إشارة إلى احتمال زيادة التوتر بين البلدين".
وتنتقد إدارة ترامب منذ فترة طويلة سياسات جنوب أفريقيا، ولا سيما ما يتعلق بإصلاح الأراضي والسياسات الرامية إلى الحد من عدم المساواة العرقية. ومنذ بدء ولايته الرئاسية الثانية، اتهم ترامب جنوب أفريقيا أيضاً بممارسة التمييز ضد الأقلية البيضاء.
من جانبها، ترفض بريتوريا هذه الاتهامات، وتؤكد أن سياساتها تهدف إلى معالجة أوجه عدم المساواة التي خلفتها حقبة الفصل العنصري. ونقلت وكالة رويترز أن الحكومة الجنوب أفريقية رفضت بشدة الادعاءات التي يطرحها ترامب في هذا الصدد.
وأدى تقديم إدارة واشنطن قيود التأشيرات على الحوار الدبلوماسي إلى بُعد جديد في الخلافات المتزايدة خلال الفترة الأخيرة بين الولايات المتحدة وجنوب أفريقيا.
وفي المقابل، أكدت حكومة جنوب أفريقيا أن سياساتها المتعلقة بسيادتها وشؤونها الداخلية لا يمكن أن تتشكل بفعل الضغوط السياسية الخارجية، مجددة دعوتها إلى معالجة الخلافات من خلال القنوات الدبلوماسية. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أجرى وزير الخارجية التركي هاكان فيدان اتصالاً هاتفياً مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، بحثا خلاله التطورات التي أعقبت الهجمات الأخيرة، إلى جانب المفاوضات الجارية.
أعلنت جماعة أنصار الله اليمنية استهداف منشأة تابعة لشركة أرامكو السعودية في ينبع وقاعدة خميس مشيط الجوية، مشيرة إلى تنفيذ العمليتين ردًا على ما وصفته بالهجمات المتواصلة.
قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني: "إن التوتر التجاري مع الولايات المتحدة سيدفع بلاده نحو بناء اقتصاد أكثر استقلالية وقدرة على الصمود"، مؤكدًا أن أوتاوا لن تقدم تنازلات على حساب مصالحها من أجل التوصل إلى اتفاق مع واشنطن.