أربعة فنانين ينسحبون من جولة "إد شيران" دعمًا لفلسطين
تصاعدت الأزمة المحيطة بجولة المغني البريطاني "إد شيران" في الولايات المتحدة، بعدما أعلن أربعة فنانين انسحابهم من حفلات الجولة احتجاجًا على استبعاد مغني الراب "ماكليمور" على خلفية مواقفه الداعمة لفلسطين.
وأعلن كل من "آرون رو"، وفرقة "بيوغا"، و"لوكا غراهام"، و"فينياس" انسحابهم من جولة شيران في أمريكا الشمالية والجنوبية، عقب قرار استبعاد "ماكليمور"، مؤكدين عبر بيانات نشروها على حساباتهم في مواقع التواصل الاجتماعي رفضهم إسكات الفنانين الذين يتحدثون عن معاناة الفلسطينيين.
وكان "ماكليمور" قد كشف في وقت سابق عن حوار دار بينه وبين "إد شيران" بشأن تصريحاته المؤيدة لفلسطين، موضحًا أن شيران أبلغه بأن بعض الأشخاص الذين تحدث معهم شعروا بالأذى بسبب مواقف مغني الراب.
ورد "ماكليمور" بأن موقفه لا يمكن مقارنته بما تعرض له عشرات الآلاف من الأطفال الفلسطينيين الذين قُتلوا، معتبرًا أن الوقوف على الحياد بين طرف يملك القنابل والدعم العسكري الواسع وطرف يتعرض للقتل والقمع ليس موقفًا محايدًا.
وأشار مغني الراب إلى أنه مستعد لتحمل خسارة فرص مهنية وشراكات تجارية مقابل مواصلة الحديث عن فلسطين، معتبرًا أن فقدان فرصة الصعود إلى المسرح بسبب ترديده شعار "فلسطين حرة" لن يثنيه عن التعبير عن موقفه.
وأعلن "فينياس" انسحابه من المواعيد المقبلة لجولة شيران، مؤكدًا أن الفنانين لا ينبغي إسكاتهم عندما يتحدثون دفاعًا عن الفئات التي تتعرض للقمع، كما أعلن دعمه للشعب الفلسطيني.
من جهتها، أشارت فرقة "بيوغا" الأيرلندية إلى التاريخ الاستعماري لبلادها، مؤكدة استمرارها في الدعوة إلى العدالة للفلسطينيين.
أما "آرون رو"، فأكد تقديره الشخصي لـ"إد شيران"، لكنه قال إنه لا يستطيع الوقوف متفرجًا بينما تُستخدم القوة والنفوذ المالي لإسكات أصوات الفنانين.
كما أعلنت فرقة "لوكا غراهام" الدنماركية انسحابها من الجولة، ووجهت الشكر إلى شيران، مشيرة إلى أن القرار لم يكن سهلًا بالنسبة إليها، لكنها شددت على أن المال لا ينبغي أن يحدد من يملك حق قيادة النقاش العام.
وكان "إد شيران" قد نفى أن يكون قرار استبعاد "ماكليمور" صادرًا عنه، مؤكدًا أن القرار اتخذه منظمو الجولة. وقال في منشور عبر مواقع التواصل الاجتماعي إن مغادرة ماكليمور للجولة كانت قرار المنظمين وليس قراره.
وأوضح شيران أنه لا يريد التخلي عن جمهوره أو أفراد طاقم جولته، مشيرًا إلى اختياره عدم اتخاذ موقف علني في النقاشات السياسية المتعلقة بما يجري في غزة. كما قال إنه لا يريد أن يكون جزءًا من منصة سياسية، مفضلًا استخدام الموسيقى باعتبارها مساحة تجمع أشخاصًا من وجهات نظر مختلفة.
وأثارت تصريحات شيران، ولا سيما قوله إنه ليس شريكًا في الجرائم، إلى جانب طرحه نفسه باعتباره طرفًا يسعى إلى إبقاء مساحة للحوار بين أصحاب الآراء المختلفة، انتقادات من فنانين أعلنوا انسحابهم من الجولة.
وكان "ماكليمور" قد قال عقب استبعاده من الجولة إن بعض الأماكن في الولايات المتحدة رفضت استضافته بعد هتافه "فلسطين حرة" خلال حفله في ملعب ميتلايف بولاية نيوجيرسي في الخامس من سبتمبر/أيلول.
كما أكد قبل أداء أغنيته الاحتجاجية "قاعة هند" أن انتقاده للاحتلال الصهيوني لا يمثل انتقادًا لليهود، في محاولة للفصل بين انتقاد سياسات الاحتلال ومعاداة السامية.
ودخل مالك فريق نيو إنجلاند باتريوتس "روبرت كرافت" أيضًا في دائرة الجدل بشأن استبعاد ماكليمور، إذ قال إن القرار ارتبط، إلى جانب تصريحاته الأخيرة، بسجل أوسع من التصريحات والمقاطع السابقة التي اعتبر أنها أساءت إلى المجتمع اليهودي.
في المقابل، رفض الفنانون المؤيدون لـ"ماكليمور" الربط بين التعبير عن الموقف من القضية الفلسطينية ومعاداة السامية، مؤكدين حق الفنانين في إبداء آرائهم بشأن الحروب والاحتلال والأزمات الإنسانية.
وأدى انسحاب الفنانين الأربعة تباعًا إلى تعقيد محاولات تعويض مشاركة "ماكليمور" بفنانين آخرين، كما زاد الغموض بشأن برنامج الحفلات المتبقية في جولة شيران.
ومن المقرر أن تستأنف الجولة حفلاتها في فيلادلفيا، قبل أن تنتقل إلى ملعب جيلت فيلد بولاية ماساتشوستس، وملعب مرسيدس بنز في أتلانتا، وملعب لوكاس أويل في إنديانابوليس.
وبدأت الأزمة باستبعاد "ماكليمور" من الجولة عقب مواقفه العلنية بشأن فلسطين، قبل أن تتسع دائرة الجدل بانسحاب الفنانين الأربعة احتجاجًا على القرار، لتضع بذلك موقف شيران من الابتعاد عن الاستقطاب السياسي في صدارة النقاش داخل الوسط الفني. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعربت وزارة الخارجية في جنوب أفريقيا عن قلقها إزاء قيود التأشيرات التي أعلنتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بحق بعض مواطنيها، مؤكدة أن الخلافات بين البلدين ينبغي حلها عبر التواصل المباشر والبنّاء، وليس من خلال العقوبات الأحادية والضغوط الدبلوماسية.
أعلنت جماعة أنصار الله اليمنية استهداف منشأة تابعة لشركة أرامكو السعودية في ينبع وقاعدة خميس مشيط الجوية، مشيرة إلى تنفيذ العمليتين ردًا على ما وصفته بالهجمات المتواصلة.
قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني: "إن التوتر التجاري مع الولايات المتحدة سيدفع بلاده نحو بناء اقتصاد أكثر استقلالية وقدرة على الصمود"، مؤكدًا أن أوتاوا لن تقدم تنازلات على حساب مصالحها من أجل التوصل إلى اتفاق مع واشنطن.
أعلن الجيش الأوكراني استهداف طائرة مقاتلة روسية من طراز سو-24 خلال هجوم طال قاعدة ساكي العسكرية الجوية في شبه جزيرة القرم، مشيرًا إلى استمرار تقييم حجم الأضرار التي لحقت بالطائرة.