مستوطنون صهاينة ينفذون 14 اعتداءً في الضفة الغربية خلال 24 ساعة
تواصلت اعتداءات المستوطنين الصهاينة ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، حيث سُجل 14 اعتداءً خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
تتواصل اعتداءات المستوطنين الصهاينة ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة بوتيرة متصاعدة، مستهدفة المنازل والأراضي الزراعية والمركبات ومصادر الرزق، ولا سيما في مناطق نابلس ورام الله والخليل وبيت لحم والأغوار.
وبحسب ما أورده مركز معلومات فلسطين، شهدت مناطق مختلفة من الضفة الغربية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية 14 اعتداءً، تسببت في أضرار بممتلكات الفلسطينيين واستهدفت أراضي زراعية، كما طالت الاعتداءات سيارة إسعاف وأحد العاملين في المجال الصحي.
وتشير المعطيات إلى أن هذه الاعتداءات لم تعد حوادث منفردة، بل تحولت إلى آلية ضغط مستمرة تؤثر بصورة مباشرة في حياة الفلسطينيين اليومية وحرية تنقلهم ومصادر رزقهم.
إنشاء بؤر استيطانية جديدة
وفي منطقة الأغوار، أقام مستوطنون صهاينة بؤرة استيطانية زراعية ورعوية جديدة أطلقوا عليها اسم "بيترون"، من خلال وضع مساكن ومنشآت مؤقتة.
كما أقيمت خيمة استيطانية جديدة بالقرب من قرية أم صفا، شرق رام الله.
ويشير استمرار الاعتداءات على الأراضي الزراعية، بالتزامن مع إنشاء بؤر استيطانية جديدة، إلى مواصلة عمليات الاستيلاء الفعلي على الأراضي في المنطقة.
وكانت الأمم المتحدة قد حذرت في أغسطس/آب من أن عنف المستوطنين في بلدة قصرة يشكل تهديدًا خطيرًا لمنازل الفلسطينيين ومصادر رزقهم.
ووفقًا للأمم المتحدة، تعرض الفلسطينيون غرب قصرة، عقب إنشاء بؤرة استيطانية جديدة في نوفمبر/تشرين الثاني 2025، لاقتحامات متكررة للمنازل واعتداءات جسدية وعمليات إحراق وتخريب للممتلكات.
استهداف ممتلكات الفلسطينيين في نابلس وبيت لحم
وفي نابلس، اقتحم مستوطنون منطقة جبل العرمة وبلدة عورتا، وكتبوا شعارات عنصرية، كما حاولوا مهاجمة منزل عائلة فلسطينية عند مدخل قرية اللبن الشرقية.
وفي بيت لحم، تعرض منزل فلسطيني في منطقة خلة النحلة لهجوم استخدم خلاله المستوطنون قنابل الغاز والقنابل الصوتية، فيما جرى تدمير محاصيل زراعية فلسطينية في منطقة حلايل اللوز.
وفي الخليل، استهدف المستوطنون مزارعين وكروم العنب، كما أفيد بالاستيلاء على إحدى الأراضي الزراعية ورفع أعلام الاحتلال عليها.
ثلاث عائلات في قصرة تحت الحصار منذ 29 يومًا
ودخل حصار ثلاثة منازل لعائلات فلسطينية في بلدة قصرة، جنوب نابلس، يومه التاسع والعشرين.
ويعكس استمرار الحصار تحول اعتداءات المستوطنين من أعمال عنف عابرة إلى أسلوب ضغط مستمر، إذ تواجه العائلات في المنطقة قيودًا على الوصول إلى منازلها وأراضيها واحتياجاتها الأساسية.
وكانت الأمم المتحدة قد أفادت في وقت سابق بأن ثلاث عائلات فلسطينية في قصرة تعيش في عزلة عقب تعرضها لاعتداءات من المستوطنين.
أكثر من 1540 اعتداءً منذ بداية 2026
وتكشف بيانات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" عن اتساع نطاق عنف المستوطنين في الضفة الغربية.
وسجل المكتب أكثر من 1540 اعتداءً للمستوطنين في الضفة الغربية بين بداية عام 2026 ونهاية أغسطس/آب، أسفرت عن إصابة نحو 1040 فلسطينيًا.
وخلال الفترة الممتدة من 11 إلى 24 أغسطس/آب وحدها، رُصد 80 اعتداءً نفذها مستوطنون، تسببت في إصابات وأضرار بالممتلكات.
وتظهر بيانات الأمم المتحدة أن آثار الاعتداءات لا تقتصر على الإصابات الجسدية؛ إذ تؤدي إحراق المنازل إلى تهجير العائلات، فيما يؤدي تدمير أشجار الزيتون والمحاصيل الزراعية إلى تقويض مصادر رزق الفلسطينيين.
كما تزيد القيود المفروضة على الطرق وإنشاء البؤر الاستيطانية من صعوبة التنقل بين القرى ووصول الفلسطينيين إلى أراضيهم.
عنف المستوطنين يفاقم خطر التهجير القسري
وفي المناطق التي يعتمد سكانها بصورة خاصة على الزراعة وتربية المواشي، يزيد عنف المستوطنين من خطر إبعاد الفلسطينيين تدريجيًا عن أراضيهم.
وأفادت الأمم المتحدة في تقييمات سابقة بأن عنف المستوطنين يتخذ أشكالًا متعددة، من اقتحام المنازل والاعتداءات الجسدية إلى الإحراق والسرقة وتخريب الممتلكات، مشيرة إلى أن بعض التجمعات الفلسطينية اضطرت إلى مغادرة مناطق سكنها بسبب هذه الاعتداءات.
وتظهر أحدث البيانات الأممية أن أكثر من 1040 فلسطينيًا أصيبوا جراء اعتداءات المستوطنين خلال عام 2026، فيما تضررت مئات التجمعات الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة.
وتؤكد الاعتداءات الـ14 المسجلة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية مجددًا أن عنف المستوطنين في الضفة الغربية يتجاوز الحوادث المنفردة، ليشكل نمطًا متواصلًا من الضغط يستهدف منازل الفلسطينيين وأراضيهم ومصادر رزقهم. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
توصلت 128 دولة إلى نص توافقي غير ملزم قد يفتح الباب أمام بدء مفاوضات بشأن اتفاق دولي لتنظيم أنظمة الأسلحة ذاتية التشغيل، وذلك خلال اجتماعات اتفاقية الأسلحة التقليدية في جنيف.
تمكنت فرق الإنقاذ في النيبال من إخراج مواطن صيني حيًا من نفق بعد مرور 10 أيام على الفيضانات المدمرة التي ضربت البلاد في 26 أغسطس/آب، وأسفرت عن وفاة أكثر من 1300 شخص.
ملخص: بدأت فرق الدفاع المدني في قطاع غزة مرحلة جديدة من عمليات انتشال جثامين عشرات الشهداء العالقين تحت أنقاض "برج المهندسين" في مخيم النصيرات وسط القطاع، وسط دمار واسع ونقص حاد في المعدات والإمكانات اللازمة.