جمعية محامو الأرض: الاحتلال يستهدفنا بسبب عملنا في الدفاع عن حقوق الإنسان
أعلنت جمعية محامو الأرض (WOLAS) أنها تعرضت للاستهداف من قبل الاحتلال الصهيوني، بعد ورود اسم الجمعية في تقرير أصدرته وزارة شؤون الشتات ومكافحة معاداة السامية الصهيونية، مؤكدة أنها ستواصل أنشطتها القانونية دفاعاً عن الحق والعدالة.
وقالت الجمعية في بيان لها إن الوزارة الصهيونية نشرت تقريراً جرى تعميمه على وسائل الإعلام اعتباراً من الثاني من أيلول، تضمن استهداف الجمعية والتشهير بها على خلفية أنشطتها.
واعتبرت أن هذه الخطوة تندرج ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى ترهيب وإسكات مؤسسات حقوق الإنسان المستقلة والجهات العاملة في مجال القانون الدولي، مشددة على أن الضغوط لن تحول دون مواصلة عملها.
وأوضحت الجمعية أنها تعمل على توثيق جرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب، والسعي إلى إثباتها أمام آليات العدالة الوطنية والدولية، بما يضمن محاسبة المسؤولين عنها أمام القانون.
وأكدت أن عملها يستند إلى مبادئ القانون والحقيقة والعدالة، وأن هذه المبادئ ستظل البوصلة التي توجه أنشطتها، بعيداً عن أي ضغوط أو حملات استهداف.
وشددت الجمعية على أنها منظمة مجتمع مدني مستقلة تنشط في مجال القانون الدولي، مؤكدة استمرارها في الدفاع عن حقوق جميع المظلومين والمتضررين والأشخاص الذين تنتهك حقوقهم، ليس في فلسطين فحسب، وإنما في مختلف أنحاء العالم، والمطالبة بتحقيق العدالة لهم. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
زعم الجيش الأمريكي أن قواته أجبرت، حتى 2 سبتمبر/أيلول، 86 سفينة تجارية كانت متجهة إلى إيران على تغيير مساراتها، فيما أوقفت 3 سفن وصعدت إلى متن سفينتين لإجراء عمليات تفتيش في إطار الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
استشهد فلسطيني، اليوم الخميس، متأثراً بإصابته جراء هجوم شنته قوات الاحتلال الصهيوني على خيمة تؤوي نازحين في منطقة المواصي غربي مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
تواصل فرق البحث والإنقاذ عملياتها قبالة سواحل سيليفري في إسطنبول، بعد غرق سفينة الشحن "توغبرك إمام أوغلو" إثر اصطدامها بسفينة تجارية أخرى، فيما تواصل عائلات أفراد الطاقم انتظار أخبار عن ذويهم.
احتجزت السلطات النرويجية سفينة رحلات روسية في منطقة القطب الشمالي، استجابةً لطلب تقدمت به شركة الطاقة الحكومية الأوكرانية، على خلفية مطالبتها بتعويضات عن مصادرة روسيا أصولاً تابعة لها.