استمرار عمليات البحث عن طاقم سفينة غرقت قبالة سواحل سيليفري
تواصل فرق البحث والإنقاذ عملياتها قبالة سواحل سيليفري في إسطنبول، بعد غرق سفينة الشحن "توغبرك إمام أوغلو" إثر اصطدامها بسفينة تجارية أخرى، فيما تواصل عائلات أفراد الطاقم انتظار أخبار عن ذويهم.
تتواصل عمليات البحث والإنقاذ في المنطقة التي غرقت فيها سفينة الشحن "توغبرك إمام أوغلو" قبالة سواحل سيليفري، عقب اصطدامها بسفينة تجارية أخرى تحمل العلم التركي.
واستمرت عمليات البحث والإنقاذ طوال الليل، فيما تتابَع التطورات الميدانية بشكل فوري من مركز الأزمات الذي أنشأته مديرية إدارة الكوارث والطوارئ في منطقة سيليفري.
وتشارك في العملية فرق من خفر السواحل، والسلامة الساحلية، والقوات البحرية، وإدارة الكوارث والطوارئ "آفاد"، والهلال الأحمر التركي، إلى جانب 18 قطعة بحرية، و5 مروحيات، وطائرتين مسيرتين، وطائرة واحدة، وسفينة تابعة للقوات البحرية مزودة بقدرات للبحث تحت الماء.
وبينما تواصل الفرق أعمالها في المنطقة، تستمر عائلات وأقارب أفراد طاقم السفينة الغارقة في الانتظار، وسط متابعة مستمرة لعمليات البحث والإنقاذ.
وبتنسيق من قائمقامية سيليفري، يجري إطلاع عائلات وأقارب أفراد الطاقم بشكل منتظم على مستجدات عمليات البحث والإنقاذ، بدعم من المؤسسات والجهات المعنية.
أما الناقلة التجارية «ALSU»، التي نجت من الاصطدام دون أضرار، فما تزال تنتظر قبالة سواحل سيليفري.
وكانت الناقلة «ALSU»، التي كانت تبحر فارغة من كوجالي باتجاه ألياغا، قد اصطدمت في نحو الساعة الثالثة فجر أمس بالسفينة "توغبرك إمام أوغلو"، وهي سفينة شحن جافة كانت تنقل 4,199 طنًا من صفائح الحديد الملفوفة من إسكندرون إلى كارادينيز إيرغلي، وذلك على بعد نحو 18 ميلًا بحريًا (35 كيلومترًا) جنوب سيليفري.
وعقب الاصطدام، غرقت سفينة "توغبرك إمام أوغلو" التي كان على متنها 10 أفراد من الطاقم. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
طلب الرئيس الفنزويلي السابق "نيكولاس مادورو" من قاضٍ أميركي إسقاط التهم الموجهة إليه، مؤكداً تمتعه بالحصانة بصفته رئيس دولة ذات سيادة، ورافضاً المثول أمام القضاء الأميركي على خلفية الاتهامات الموجهة ضده.
أفادت روايات نقلتها عائلة ومصادر ميدانية بأن سماح العربيد، المعروفة بـ"أم محمد"، قُتلت خلال اشتباك مع قوة صهيونية خاصة اقتحمت منزلها في مدينة غزة، بينما كانت تستعد لحفل زفاف نجلها.
أوقفت قاضية اتحادية أحدث تحركات الرئيس الأميركي دونالد ترامب الرامية إلى الحد من منح الجنسية الأميركية بالولادة، بعدما أصدرت أمراً قضائياً أولياً بتعليق تنفيذ القرار التنفيذي، الذي تقول السلطات إنه يستهدف ظاهرة سياحة الولادة
وافقت الحكومة الألمانية على تصدير معدات عسكرية إلى الاحتلال بقيمة تقارب 800 مليون يورو خلال الأشهر الستة الأولى من العام، وذلك بعد رفع القيود الجزئية التي كانت مفروضة على صادرات الأسلحة إلى تل أبيب.