رضائي: الاستراتيجية الإيرانية الجديدة ستقلب أسس الولايات المتحدة رأسًا على عقب
قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، اللواء محسن رضائي، إن الاستراتيجية الجديدة التي تتبعها طهران في مجالات الحرب والدبلوماسية ومواجهة الحصار الاقتصادي ستؤدي قريبًا إلى تقويض أسس الولايات المتحدة.
قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، اللواء محسن رضائي: "إن الاستراتيجية الجديدة التي تعتمدها إيران في مجالات الحرب والدبلوماسية ومواجهة الحصار الاقتصادي ستؤدي قريبًا إلى تقويض أسس الولايات المتحدة".
وجاءت تصريحات رضائي في منشور على منصة "إكس"، ردًا على الهجمات الأمريكية التي أسفرت عن سقوط قتلى خلال ساعات الليل.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" عن رضائي قوله: "لن تتمكنوا بهذه المحاولات اليائسة من الخروج من قاع الجحيم الذي صنعتموه لأنفسكم، بل سترون قريبًا كيف ستقوض الاستراتيجية الجديدة لإيران في ساحة الحرب، وفي الدبلوماسية، وفي مواجهة الحصار الاقتصادي، أسسكم".
وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، عبر منصة "إكس"، أن قواتها "أكملت بنجاح سلسلة من الضربات ضد أهداف عسكرية إيرانية"، مشيرة إلى ما وصفته بـ"المحاولات الأخيرة للحرس الثوري الإيراني لمهاجمة السفن التجارية والقوات الأمريكية في مضيق هرمز".
وفي المقابل، شنت إيران هجمات استهدفت قواعد ومنشآت أمريكية في الأردن والكويت والبحرين وإقليم كردستان العراق والإمارات العربية المتحدة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
زعم الجيش الأمريكي أن قواته أجبرت، حتى 2 سبتمبر/أيلول، 86 سفينة تجارية كانت متجهة إلى إيران على تغيير مساراتها، فيما أوقفت 3 سفن وصعدت إلى متن سفينتين لإجراء عمليات تفتيش في إطار الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية.
استشهد فلسطيني، اليوم الخميس، متأثراً بإصابته جراء هجوم شنته قوات الاحتلال الصهيوني على خيمة تؤوي نازحين في منطقة المواصي غربي مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.
تواصل فرق البحث والإنقاذ عملياتها قبالة سواحل سيليفري في إسطنبول، بعد غرق سفينة الشحن "توغبرك إمام أوغلو" إثر اصطدامها بسفينة تجارية أخرى، فيما تواصل عائلات أفراد الطاقم انتظار أخبار عن ذويهم.
احتجزت السلطات النرويجية سفينة رحلات روسية في منطقة القطب الشمالي، استجابةً لطلب تقدمت به شركة الطاقة الحكومية الأوكرانية، على خلفية مطالبتها بتعويضات عن مصادرة روسيا أصولاً تابعة لها.