السودان..مسيرة حاشدة للسلام في "كاودا" للمطالبة بوقف القتال وحماية المدنيين
شهدت مدينة "كاودا" بولاية جنوب كردفان السودانية مسيرة حاشدة شارك فيها آلاف الأشخاص، للمطالبة بإنهاء القتال ودعم مسار السلام وحماية المدنيين، في ظل استمرار التوتر والاتهامات المتبادلة بين الأطراف في المنطقة.
وشارك في المسيرة ممثلون عن الإدارة المحلية واتحادات النساء والشباب، إلى جانب مقاتلين سابقين، وردد المشاركون هتافات تطالب بوقف المواجهات وتعزيز جهود السلام ووحدة وتماسك شعب النوبة.
وأكد المشاركون ضرورة الحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها، وضمان حماية المدنيين، وحل الخلافات عبر الحوار والوسائل السلمية.
دعوات للسلام في جنوب كردفان
وأعلن المشاركون دعمهم للمبادرات التي يقودها حاكم منطقة جبال النوبة "جاكود ميكوار مورادا"، إلى جانب مجلس الكنائس والمجلس الإسلامي، والتي تهدف إلى احتواء الأزمة في محلية هيبان بجنوب كردفان ودفع الأطراف نحو تسوية سلمية.
كما دعا زعماء محليون ودينيون إلى منع توسع رقعة القتال والعمل على خفض التوتر في المنطقة.
اتهامات بخرق وقف إطلاق النار
وفي المقابل، اتهم "كوكو الدغير دجمسيلا"، المفوض من قبيلة أتورو، الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال بخرق وقف إطلاق النار.
وقالت القبيلة في بيان إن انفجاراً استهدف محطة للوقود أسفر عن إصابة 28 شخصاً، كما اتهمت عناصر مرتبطة بالحركة بشن هجمات على عدد من المنشآت التجارية ومؤسسة تحمل اسم "سمارتان".
ودعت القبيلة إلى حماية المدنيين وممتلكاتهم من الهجمات وأعمال النهب، مجددة تأكيدها ضرورة الالتزام بوقف إطلاق النار وإنهاء القتال.
ولم يتسن التحقق بشكل مستقل من صحة هذه الاتهامات.
وتأتي مسيرة "كاودا" في وقت تتزايد فيه المطالب الشعبية بإنهاء القتال في جنوب كردفان، فيما يواصل قادة محليون ودينيون ومجتمعيون الدعوة إلى الحوار والحل السلمي، وسط مخاوف من تحول التوترات القائمة إلى موجة جديدة من العنف. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
ارتفعت حصيلة ضحايا انقلاب سفينة ركاب قبالة سواحل كيرينيا في قبرص الشمالية إلى 7 قتلى، فيما تم إنقاذ 237 شخصاً، وتتواصل عمليات البحث عن 23 شخصاً آخرين.
وصل وزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني إلى العاصمة الليبية طرابلس في زيارة رسمية، تزامناً مع إعادة افتتاح السفارة السورية في ليبيا بعد إغلاقها قبل 14 عاماً.
دعا الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو غوتيريش" جميع الدول التي تمتلك أسلحة نووية إلى الالتزام بوقف التجارب النووية، والعمل على دخول معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية حيز التنفيذ.
أكد العالم الديني الفلسطيني الشيخ "محمد موعيد" أن الوحدة الإسلامية لم تعد خياراً، بل أصبحت ضرورة في مواجهة محاولات الولايات المتحدة والاحتلال الصهيوني تفتيت المنطقة وإثارة الانقسامات المذهبية والسياسية، معتبراً أن "محور المقاومة" يمثل نموذجاً عملياً لهذه الوحدة.