9 شهداء بقصف الاحتلال مقر شرطة البلديات في غزة
ارتكبت قوات الاحتلال الصهيوني، بعد ظهر الأربعاء، مجزرة جديدة بحق الشرطة الفلسطينية بعدما استهدفت مقراً لها ما أدى إلى 7 شهداء وعدد من الجرحى.
وأفادت المديرية العامة للشرطة بأن طائرات الاحتلال استهدفت مقر شرطة البلديات بمحافظة غزة، ما أدى لوقوع عدد من الشهداء والجرحى.
وأكدت مصادر محلية وطبية متطابقة ارتقاء 9 شهداء وإصابة 15 آخرين في المجزرة.
وأكدت وزارة الداخلية في تصريح مقتضب أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب مجزرة وحشية جديدة بحق ضباط وعناصر جهاز الشرطة المدنية في مدينة غزة.
وناشدت الوزارة الوسطاء والمجتمع الدولي بالتحرك العاجل لوقف التصعيد الإسرائيلي الخطير والمجازر المرتكبة بحق جهاز الشرطة، مؤكدة أن كل المزاعم التي يسوقها الاحتلال لتبرير جرائمه لا صحة لها، وأن الاحتلال يعمل على تغييب جهاز الشرطة لنشر الفوضى داخل المجتمع الفلسطيني.
وقبل ذلك، أفاد مصدر محلي بارتقاء شهيد وإصابة آخرين بغارة جوية إسرائيلية استهدفت دراجة نارية بمحيط مخيم 2 جنوبي مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
وأمس استشهد 7 مواطنين في مجزرة ارتكبتها قوات الاحتلال بعدما قصفت مقهى في ميناء غزة.
ووفق وزارة الصحة فإن حصيلة الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر بلغت 1,274 شهيداً، فيما ارتفع عدد الإصابات إلى 4,229 إصابة، إلى جانب انتشال جثامين 813 شخصاً.
وبحسب الوزارة، ارتفعت الحصيلة التراكمية منذ بدء العدوان الصهيوني على قطاع غزة في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إلى 73,414 شهيدا و174,335 إصابة.
وأكدت أن عدداً من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، في ظل تعذر وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم حتى الآن. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أجرت روسيا وأوكرانيا عملية تبادل شملت 103 أسرى من الجنود من كل جانب، بوساطة من دولة الإمارات العربية المتحدة، في أحدث عملية من نوعها بين البلدين منذ اندلاع الحرب.
تسلّم الرئيس اللبناني جوزيف عون، دعوة من نظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، للمشاركة في اجتماع تحضيري تستضيفه باريس في 17 أيلول/سبتمبر المقبل، تمهيداً لمؤتمر دولي يهدف إلى دعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي.
حذّر القيادي في حركة حماس "هارون ناصر الدين" من خطورة تصاعد الطقوس التوراتية والصلوات الجماعية التي ينظمها المستوطنون داخل المسجد الأقصى المبارك، معتبرًا أنها تمثل اعتداءً صارخًا على الهوية العربية والإسلامية وحرمة المسجد ومكانته.