حماس: طقوس المستوطنين في الأقصى اعتداء على هوية الأمة وحرمة المقدسات
حذّر القيادي في حركة حماس "هارون ناصر الدين" من خطورة تصاعد الطقوس التوراتية والصلوات الجماعية التي ينظمها المستوطنون داخل المسجد الأقصى المبارك، معتبرًا أنها تمثل اعتداءً صارخًا على الهوية العربية والإسلامية وحرمة المسجد ومكانته.
وقال "ناصر الدين"، في تصريح صدر اليوم الأربعاء، إن هذه الممارسات تشكل جزءًا من مساعي الاحتلال لفرض واقع تهويدي جديد على المقدسات في القدس، ضمن ما وصفها بالحرب الدينية التي يشنها الاحتلال على المدينة.
وأكد أن المسجد الأقصى سيبقى إسلاميًا خالصًا، مشددًا على أن محاولات الاحتلال والمستوطنين تغيير معالمه أو فرض طقوسهم داخله لن تمنحهم أي حق أو شرعية، ولن تغير من حق الشعب الفلسطيني والأمة الإسلامية في المسجد.
ودعا إلى تكثيف الحضور والرباط في المسجد الأقصى، وتقديم الدعم لأهالي القدس في مواجهة مخططات الضم والتهويد، مشيرًا إلى أن تصاعد هذه الممارسات يستدعي تحركًا عاجلًا على المستويين الرسمي والشعبي لمساندة المقدسيين في مواجهة الاقتحامات والتنكيل والإبعاد.
وشدد "ناصر الدين" على أن محاولات فرض التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى والسيطرة عليه ستواجه، بحسب تعبيره، بصمود الشعب الفلسطيني ومقاومته المستمرة، مهما تصاعدت ممارسات الاحتلال.
ودعا أبناء الشعب الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية إلى تحمل مسؤولياتهم تجاه المسجد الأقصى، وعدم السماح بتحويل الاقتحامات والطقوس التهويدية إلى ممارسة اعتيادية، مؤكدًا أن حماية القدس ومقدساتها تتطلب تكثيف الجهود على مختلف المستويات لمواجهة الاحتلال وإفشال مخططاته الاستيطانية والتهويدية. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
تسلّم الرئيس اللبناني جوزيف عون، دعوة من نظيره الفرنسي، إيمانويل ماكرون، للمشاركة في اجتماع تحضيري تستضيفه باريس في 17 أيلول/سبتمبر المقبل، تمهيداً لمؤتمر دولي يهدف إلى دعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي.
ارتكبت قوات الاحتلال الصهيوني، بعد ظهر الأربعاء، مجزرة جديدة بحق الشرطة الفلسطينية بعدما استهدفت مقراً لها ما أدى إلى 7 شهداء وعدد من الجرحى.
وافقت الحكومة الليبيرية على استقبال ما يصل إلى 1,200 شخص من مواطني دول ثالثة تُرحّلهم الولايات المتحدة خلال الأشهر الـ12 المقبلة، في إطار ترتيبات جديدة أثارت مخاوف منظمات حقوق الإنسان بشأن شفافية الاتفاق وضمان حقوق المرحّلين.