في خيام النزوح..غزة المحاصرة تكافح للبقاء تحت وطأة حرارة الصيف
تفاقمت معاناة سكان قطاع غزة المحاصر مع ارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات شديدة، في ظل الدمار الواسع الذي لحق بالبنية التحتية ومساكن المدنيين جراء الحرب، ما جعل الظل والمياه الباردة وتشغيل المراوح لساعات محدودة من مظاهر الرفاهية بالنسبة إلى آلاف العائلات.
وتواصل العائلات الفلسطينية النازحة العيش في خيام أو منازل متضررة جزئيًا، في وقت تتزامن فيه موجة الحر مع أزمات حادة في الكهرباء والمياه والسكن، ما يزيد صعوبة الحياة اليومية.
وأصبحت درجات الحرارة داخل بعض الخيام تقترب من 50 درجة مئوية، ما يجعل البقاء فيها خلال ساعات النهار أمرًا بالغ الصعوبة، فيما يضطر النازحون إلى البحث عن أي مساحة توفر لهم الحماية من أشعة الشمس.
ووفق بيانات الأمم المتحدة، يبلغ عدد النازحين في قطاع غزة نحو 1.9 مليون شخص، يعيش جزء كبير منهم في مخيمات وخيام ومساكن مؤقتة، بعدما تضرر أو دُمر نحو 90% من شبكات المياه والصرف الصحي.
وأشارت البيانات إلى أن 63% من الأسر لا تحصل على أكثر من 6 لترات من مياه الشرب للفرد يوميًا، في حين أدى الدمار الذي أصاب شبكة الكهرباء إلى تفاقم معاناة السكان في مواجهة درجات الحرارة المرتفعة.
ويخرج النازحون من خيامهم مع شروق الشمس بحثًا عن الظل، إلا أن الخيارات المتاحة أمامهم أصبحت محدودة بسبب تدمير عدد كبير من الأشجار والمباني السليمة.
ويلجأ بعض السكان إلى الاحتماء تحت الأشجار القليلة المتبقية، بينما يحاول آخرون العثور على مساحات داخل أجزاء من مبانٍ متضررة، رغم خطر انهيارها.
وفي ظل هذه الظروف، لم يعد سكان غزة يبحثون عن أماكن باردة، بل باتوا يبحثون فقط عن بقعة ظل تحميهم من أشعة الشمس الحارقة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
اقتحم عشرات المستوطنين، صباح اليوم الأحد، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الصهيوني، في ظل تصاعد الاقتحامات والانتهاكات بحق المسجد.
قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، العميد "حسين محبي"، إن الولايات المتحدة هُزمت في الحرب التي شنتها ضد إيران ولم تتمكن من تحقيق أهدافها، مؤكدًا أن مضيق هرمز لن يُعاد فتحه قبل استجابة واشنطن للشروط الإيرانية.
غادرت القافلة الدولية لفلسطين مدينة ديار بكر متجهة إلى ماردين، بعد استكمال برنامجها في المدينة، بمشاركة أكثر من 500 ناشط من 20 دولة، في إطار رحلة انطلقت من مدينة سربرنيتسا في البوسنة والهرسك دعمًا للشعب الفلسطيني وقطاع غزة.