الحرس الثوري: واشنطن هُزمت ولم تحقق أي مكاسب من حربها على إيران
قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، العميد "حسين محبي"، إن الولايات المتحدة هُزمت في الحرب التي شنتها ضد إيران ولم تتمكن من تحقيق أهدافها، مؤكدًا أن مضيق هرمز لن يُعاد فتحه قبل استجابة واشنطن للشروط الإيرانية.
وأوضح "محبي"، في تصريحات أدلى بها الأحد، أن الحرب الأمريكية على إيران كانت، بحسب وصفه، الحرب الوحيدة التي اضطرت فيها واشنطن إلى الإقرار بالهزيمة دون تحقيق أي مكاسب.
وأضاف أن استراتيجية إيران الثابتة تتمثل في "المقاومة المستمرة والحاسمة وإلحاق الهزيمة بالعدو"، مشيرًا إلى أن طهران أجبرت الولايات المتحدة على التخلي سريعًا عن أهدافها والمطالبة بإعادة فتح مضيق هرمز.
وأكد أن المضيق لا يمثل مجرد ممر مائي، وإنما يشكل "ساحة حرب جغرافية"، مشددًا على أن إيران ستواصل فرض سيطرتها عليه إلى حين قبول الطرف الآخر بجميع شروطها.
وكان "محبي" قد أكد، السبت، أن إيران لن تعيد فتح مضيق هرمز ما لم تتخلَّ الولايات المتحدة عن شروطها وتوقف نهجها التدخلي في المنطقة، موضحًا أن قرار إعادة فتح المضيق مستقل عن المفاوضات الجارية بين طهران وسلطنة عمان، ويرتبط بالآليات القانونية والدفاعية الإيرانية.
طهران: الترتيبات المفروضة في مضيق هرمز غير قابلة للتراجع
من جانبه، قال المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد "محمد أكرمي نيا"، إن الترتيبات المفروضة حاليًا في مضيق هرمز أصبحت "غير قابلة للتراجع".
وأضاف أن الولايات المتحدة لا تملك خيارًا سوى قبول الوضع القائم في المضيق، محذرًا من أن رفضها ذلك سيعرّضها لتكاليف أكبر بكثير مما تحملته حتى الآن.
وفي السياق ذاته، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، السبت، أن مسؤولين في المنطقة باتوا يتعاملون بصورة متزايدة مع السيطرة الفعلية لإيران على مضيق هرمز باعتبارها واقعًا لا يمكن تجاهله.
وبحسب الصحيفة، تتحول المفاوضات الجارية من محاولة إنهاء السيطرة الإيرانية على المضيق إلى بحث آليات استمرار حركة الملاحة في ظل الظروف الجديدة.
وأقر مسؤولون من دول الخليج بأن الاتفاق المقترح لإعادة فتح مضيق هرمز قد يمنح طهران سيطرة طويلة الأمد على هذا الممر الاستراتيجي، إلا أنهم اعتبروا أن الترتيبات الحالية تمثل في الوقت الراهن الخيار الأفضل المتاح أمامهم.
وأشار المسؤولون إلى أن الحرس الثوري أظهر استعداده لتصعيد التوتر ورفع تكلفة المواجهة على واشنطن وحلفائها في المنطقة إلى أقصى حد ممكن.
وفي ظل هذه التطورات، بدأت دول الخليج دراسة بدائل لتجاوز مضيق هرمز، من بينها توسيع خطوط أنابيب النفط الممتدة إلى البحر الأحمر وخليج عمان، وزيادة الاستثمارات في منشآت تخزين النفط خارج المنطقة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
اقتحم عشرات المستوطنين، صباح اليوم الأحد، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الصهيوني، في ظل تصاعد الاقتحامات والانتهاكات بحق المسجد.
تفاقمت معاناة سكان قطاع غزة المحاصر مع ارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات شديدة، في ظل الدمار الواسع الذي لحق بالبنية التحتية ومساكن المدنيين جراء الحرب، ما جعل الظل والمياه الباردة وتشغيل المراوح لساعات محدودة من مظاهر الرفاهية بالنسبة إلى آلاف العائلات.
غادرت القافلة الدولية لفلسطين مدينة ديار بكر متجهة إلى ماردين، بعد استكمال برنامجها في المدينة، بمشاركة أكثر من 500 ناشط من 20 دولة، في إطار رحلة انطلقت من مدينة سربرنيتسا في البوسنة والهرسك دعمًا للشعب الفلسطيني وقطاع غزة.