تضاعف إصابات إيبولا في المناطق النائية بالكونغو الديمقراطية
حذّر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، من تسارع انتشار فيروس إيبولا في المناطق النائية بجمهورية الكونغو الديمقراطية، مؤكدًا أن عدد الإصابات الجديدة في بعض المناطق عالية الخطورة تضاعف خلال أسبوع.
أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أن عدد حالات الإصابة الجديدة بفيروس إيبولا في بعض المناطق النائية وعالية الخطورة في جمهورية الكونغو الديمقراطية تضاعف خلال الأسبوع الماضي، مشيرًا إلى أن وتيرة انتشار الوباء أصبحت أسرع من قدرة فرق الاستجابة على احتوائه.
وجاءت تصريحات غيبريسوس في منشور عبر منصة "إكس" عقب زيارته إلى العاصمة الكونغولية كينشاسا، حيث أكد أن تفشي المرض يتسارع بوتيرة مقلقة، ما يستدعي تعزيز الجهود لمواجهة الأزمة الصحية.
وأوضح أن المشاركين في اجتماع ضم ممثلين عن المنظمات الصحية والإنسانية اتفقوا على ضرورة تعزيز إجراءات مكافحة إيبولا بشكل عاجل وشامل، بما يشمل توسيع نطاق الوصول إلى الرعاية الطبية، وتعزيز أنظمة الترصد الوبائي، وحماية العاملين في القطاع الصحي، وتنظيم عمليات الدفن الآمنة للمتوفين.
وشدد غيبريسوس على أن كسب ثقة المجتمعات المحلية وضمان مشاركتها الفاعلة في تنفيذ إجراءات مكافحة الوباء يمثلان عنصرًا أساسيًا للسيطرة على انتشار المرض.
وكان التفشي السابع عشر لفيروس إيبولا قد بدأ في 15 مايو/أيار شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، فيما أعلنت منظمة الصحة العالمية في الأول من أغسطس/آب أنه يُعد أكبر تفشٍ للمرض في تاريخ البلاد.
ووفق أحدث البيانات، تجاوز عدد الإصابات المسجلة بفيروس الإيبولا 3700 حالة، فيما ارتفع عدد الوفيات إلى أكثر من 1600 شخص. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
حذرت منظمة الصحة العالمية من أن تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية خرج عن نطاق قدرات الاستجابة الحالية، داعية إلى توفير تمويل ودعم عاجلين لتعزيز فرق الاستجابة والعلاج واحتواء انتشار المرض.
لم يعد الفم مجرد بوابة للطعام والكلام، بل أصبح مرآة تعكس صحة الجسم بأكمله، فالأدلة العلمية تشير إلى أن مشكلات الفم قد تكون مؤشرًا مبكرًا لأمراض مزمنة، بل وقد تؤثر في صحة القلب والدماغ وجودة الحياة مع التقدم في العمر.
أعلنت السلطات الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس الإيبولا إلى 3748 حالة، فيما بلغ عدد الوفيات 1657 منذ إعلان تفشي المرض في 15 أيار/مايو.
تسببت موجة الحر الشديدة التي تجتاح أوروبا في انخفاض تاريخي بمنسوب المياه في نهر الراين وأنهار رئيسية أخرى، ما أدى إلى اضطراب حركة النقل النهري ورفع تكاليف الشحن.