داعية إلى النفير والرباط..حماس تحذر من تصعيد جماعات الهيكل في المسجد الأقصى
حذرت حركة حماس من التصعيد الخطير الذي تقوده عصابات "الهيكل" المتطرفة بحق المسجد الأقصى ، في ظل الدعوات الواسعة لحشد آلاف المستوطنين لاقتحامه خلال ما يُعرف بذكرى "خراب الهيكل" المزعوم.
وأكدت حماس في بيان لها اليوم الأربعاء أن ما يجري في القدس من محاولات لتغيير هويتها الدينية والتاريخية، وما شهدناه اليوم من رسم شعار "المخلّص" التهويدي على حجارة الساحة الشرقية للمسجد الأقصى، هو عدوان سافر لا يمكن السكوت عليه، وسيُقابَل بمزيد من الغضب وتصعيد المواجهة والتصدي للاحتلال وقطعان مستوطنيه، الذين لن يهنأ لهم مقام فوق أرضنا ومقدساتنا، فعهدنا أن يبقى الأقصى إسلامياً خالصاً، لا يقبل القسمة أو التهويد.
وحذرت من عواقب وتداعيات هذا العدوان على مقدساتنا، فالمساس بالمسجد الأقصى يمثل تجاوزاً لكل الخطوط الحمراء، ونشدد على أن الاحتلال لن يفلح، مهما صعّد من عدوانه، في فرض واقع تهويدي أو انتزاع الأقصى من هويته العربية والإسلامية.
ودعت جماهير شعبنا الفلسطيني، وفي مقدمتهم أبناء القدس والداخل المحتل، إلى النفير وشد الرحال إلى المسجد الأقصى، وتكثيف الرباط والصلاة والحضور في باحاته ومحيطه، والدفاع عنه بكل السبل، وإفشال المخططات التهويدية التي تستهدفه.
كما دعت أمتنا العربية والإسلامية، وهيئاتها العلمائية والدعوية والحقوقية والإعلامية والشعبية، إلى تحمّل مسؤولياتها تجاه القدس والأقصى، واتخاذ مواقف وإجراءات عملية تتناسب مع حجم العدوان الذي يستهدف أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
تصاعد الجدل بين اليابان والصين على خلفية أنشطة عسكرية مشتركة بين الصين وروسيا في المحيط الهادئ، حيث أعربت طوكيو عن مخاوفها من تدريبات بالذخيرة الحية قرب جزر أوكيناوتوري، فيما اتهمت بكين اليابان باستخدام "التهديد الصيني" لتبرير تعزيز قدراتها العسكرية.
أعلنت الحكومة العراقية أن رئيس الوزراء علي الزيدي، سيجري غدًا زيارة رسمية إلى طهران بدعوة من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية، وفي مقدمتها ملف الغاز.
تواصل السلطات في غويانا التحقيق في ملابسات غرق العبّارة "إم في باريما"، وسط مؤشرات إلى أن عدد من كانوا على متنها قد يصل إلى 179 شخصًا، بعدما تبين أن بعض الركاب صعدوا إليها دون تسجيل أسمائهم رسميًا، فيما ارتفعت حصيلة الضحايا إلى 27 قتيلًا.