تصعيد متبادل بين روسيا وأوكرانيا بهجمات صاروخية ومسيرات على مواقع حيوية
تواصلت المواجهات العسكرية بين روسيا وأوكرانيا، مع تنفيذ الجانبين هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت مدنًا ومنشآت حيوية، ما أسفر عن وقوع إصابات وأضرار مادية في عدة مناطق.
وأعلنت السلطات الأوكرانية في بيان لها أن القوات الروسية شنت في ساعات الصباح الأولى هجومًا صاروخيًا على العاصمة كييف، ما أدى إلى اندلاع حرائق في عدد من المواقع داخل المدينة، دون تسجيل أي خسائر بشرية.
وقال رئيس الإدارة العسكرية في كييف "تيمور تكاتشينكو" إن القصف استهدف مستودعات في منطقة هولوسييفسكي، فيما أوضح رئيس بلدية كييف "فيتالي كليتشكو" أن حطام طائرة مسيّرة سقط في إحدى الضواحي الشرقية، متسببًا باشتعال النيران في عدد من المركبات.
وفي جنوب شرقي أوكرانيا، أفادت السلطات بإصابة 11 شخصًا جراء هجوم بطائرات مسيّرة روسية استهدف مناطق سكنية في مدينة زابوريجيا، بينما أعلن حاكم منطقة خاركيف "أوليه سينيهوبوف" إصابة ستة أشخاص في هجوم مماثل استهدف بلدة تقع قرب المدينة.
في المقابل، أعلنت فرق الطوارئ الروسية اندلاع حريق في مصفاة "أفيبسكي" النفطية بمنطقة كراسنودار جنوب البلاد، إثر سقوط حطام طائرة مسيّرة.
وأوضحت السلطات الروسية أن الحطام ألحق أضرارًا بعدد من المنازل الخاصة وإحدى البنايات السكنية ومنشأة تقع عند تقاطع للسكك الحديدية، كما تسبب في اندلاع حريقين داخل منشأتين، إضافة إلى إصابة شخص واحد.
كما أعلنت السلطات الروسية سقوط حطام طائرة مسيّرة في منطقة صناعية بمدينة سالافات في جمهورية باشكورتوستان، مؤكدة عدم تسجيل أي إصابات. وتضم المدينة أحد أكبر المجمعات البتروكيميائية في روسيا، إلى جانب مصفاة نفط تديرها شركة "غازبروم". (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
قرر منظمو مهرجان "ريوايلد" الموسيقي في أيرلندا منع الجنود الحاليين والسابقين في جيش الاحتلال الصهيوني من المشاركة في فعالياته، وذلك عقب حملة ضغط ومقاطعة قادتها مجموعات متضامنة مع فلسطين، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا داخل أيرلندا وخارجها.
دعا الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" رئيس وزراء الاحتلال الصهيوني "بنيامين نتنياهو" إلى البدء بسحب قوات الاحتلال من الأراضي السورية، والقيام بخطوة مماثلة في لبنان، معتبرًا أن استمرار الوجود العسكري الصهيوني في البلدين يسهم في تصعيد التوترات الإقليمية.
أطلقت مؤسسات الأسرى الفلسطينية ومنظمات حقوقية حملة دولية لتسليط الضوء على الانتهاكات، ولا سيما العنف الجنسي، الذي يتعرض له الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال، بهدف دعم الضحايا وملاحقة المسؤولين قانونياً على المستوى الدولي.
واصلت سلطات الاحتلال الصهيوني سياسة هدم منازل ومنشآت الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، مستهدفة مساكن ومرافق زراعية في محافظتي رام الله وقلقيلية، ما ألحق أضرارًا بعشرات العائلات التي تعتمد على الزراعة وتربية المواشي كمصدر رئيسي للرزق.