تقرير عبري: مخاوف داخل الكيان الصهيوني من تنامي النفوذ التركي في سوريا
كشفت تقارير إعلامية عبرية عن تصاعد المخاوف داخل المؤسسات الأمنية في الكيان الصهيوني إزاء تنامي الدور التركي في سوريا، في ظل متابعة حثيثة للتحولات التي تشهدها البلاد، ولا سيما مسار الدولة السورية الجديدة واتجاهاتها المستقبلية.
وذكرت هيئة البث التابعة للاحتلال، نقلًا عن مصادر أمنية، أن الوجود التركي في سوريا يُنظر إليه باعتباره "تطورًا معقدًا"، مشيرة إلى أن أنقرة تمتلك مصالح استراتيجية متعددة داخل الأراضي السورية، وأن توسع نفوذها يحظى بمتابعة دقيقة من قبل أجهزة الأمن.
ونقلت المصادر عن أحد المسؤولين قوله إن تقدم تركيا في العمق السوري "مسألة وقت"، معتبرة أن وجود دولة تمتلك قدرات عسكرية استراتيجية على حدود الكيان يستوجب المتابعة والاستعداد.
وأضاف التقرير أن المؤسسات الأمنية الصهيونية تركز بشكل رئيسي على طبيعة الدولة السورية الجديدة والوجهة التي ستسلكها، أكثر من تركيزها على التطورات الميدانية الحالية.
وزعم التقرير أن الرئيس السوري "أحمد الشرع" يدرك أن أي اعتداءات جديدة تستهدف الأقليات قد تثير ردود فعل دولية، وهو ما يدفعه إلى اتباع نهج أكثر حذرًا، بحسب ادعاءات المصادر.
كما ادعت المصادر أن أولوية "الشرع" تتمثل في إعادة بناء الجيش أولًا ثم مؤسسات الدولة، معتبرة أن شكل الدولة التي ستنشأ على الحدود الشمالية يمثل أحد أبرز الملفات الأمنية بالنسبة للكيان الصهيوني.
وأشار التقرير إلى أن احتمال تحول سوريا إلى "دولة إسلامية" تمتلك جيشًا قويًا يثير قلقًا داخل دوائر صنع القرار في الكيان.
وربط التقرير هذه المخاوف بتنامي الحضور العسكري والسياسي التركي في سوريا، لافتًا إلى إعلان وزارة الدفاع التركية، الاثنين، زيارة سفن تابعة للقوات البحرية إلى ميناء اللاذقية، في أول زيارة من نوعها منذ اندلاع الأحداث السورية عام 2011.
وأوضحت الوزارة أن قائد القوات البحرية التركية الأدميرال "أرجومنت تاتلي أوغلو" كان على متن السفينة الحربية "تي سي جي إسطنبول" خلال الزيارة.
وفي المقابل، أشار التقرير إلى أن الكيان الصهيوني يواصل توسيع أنشطته العسكرية في جنوب سوريا، موضحًا أنه سعى إلى فرض وقائع ميدانية جديدة في المناطق الحدودية عقب سقوط نظام "بشار الأسد" نهاية عام 2024.
ويواصل الاحتلال الصهيوني احتلال معظم هضبة الجولان السورية منذ عام 1967، كما دخل المنطقة العازلة في سوريا بعد سقوط النظام، مدعيًا أن اتفاقية فض الاشتباك الموقعة عام 1974 لم تعد سارية.
وفي سياق متصل، أفاد موقع "أكسيوس" الأمريكي بأن الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" طلب من رئيس وزراء الاحتلال "بنيامين نتنياهو" إعادة نشر القوات الصهيونية في سوريا ولبنان.
ونقل التقرير عن مسؤول أمريكي قوله إن "ترامب" أبلغ "نتنياهو" بأن وجود القوات الصهيونية في تلك المناطق غير مرغوب فيه، داعيًا إلى إعادة تموضعها، فيما أوضح مكتب "نتنياهو" أن المباحثات تناولت أيضًا ضرورة إنشاء "مناطق أمنية" على طول الحدود.
ويُذكر أن فصائل المعارضة السورية دخلت العاصمة دمشق في 8 كانون الأول 2024، معلنة انتهاء حكم "بشار الأسد"، الذي تولى رئاسة سوريا بين عامي 2000 و2024 بعد تسلمه السلطة من والده "حافظ الأسد". (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أعلن رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية ارتفاع عدد ضحايا الزلزالين اللذين ضربا البلاد في 24 يونيو/حزيران إلى 4734 قتيلاً، فيما تجاوز عدد المصابين 16 ألفاً.
استشهد ثمانية فلسطينيين وأصيب عدد آخر بجروح، اليوم، جراء غارات شنها الاحتلال الصهيوني على مناطق متفرقة في شمال قطاع غزة وجنوبه وجنوب غربه، تزامنًا مع مواصلة قوات الاحتلال والمستوطنين اعتداءاتهم في الضفة الغربية.
تواصلت المواجهات العسكرية بين روسيا وأوكرانيا، مع تنفيذ الجانبين هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت مدنًا ومنشآت حيوية، ما أسفر عن وقوع إصابات وأضرار مادية في عدة مناطق.
هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتوسيع الهجمات على إيران واستهداف بنيتها التحتية، بما في ذلك محطات الطاقة والجسور، إذا لم تستأنف المفاوضات، مؤكداً استمرار العمليات العسكرية في مضيق هرمز حتى تحقيق الأهداف التي حددتها واشنطن.