توغل صهيوني جديد في ريف درعا السورية
توغلت قوات الاحتلال الصهيوني فجر اليوم الأحد إلى منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي جنوبي سوريا.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) بأن أن القوة المكونة من أكثر من عشر آليات عسكرية نفذت التوغل في المنطقة الواقعة بين قريتي معرية وعابدين، ووصلت إلى أطراف الأخيرة.
وأشارت إلى أن قوات الاحتلال عمدت إلى تفتيش عدد من منازل المواطنين، مما أثار حالة من الخوف والهلع بين الأهالي، لافتة إلى أن توغل القوة تزامن مع تحركات لآليات عسكرية في محيط مواقع داخل القطاع الغربي في المنطقة.
وتشهد المناطق السورية الجنوبية على وجه الخصوص انتهاكات صهيونية شبه يومية تتخذ أشكالا متعددة، تشمل القصف الجوي والتوغلات البرية ونصب الحواجز العسكرية، إضافة إلى دهم المنازل واعتقال مدنيين بينهم أطفال ورعاة أغنام.
وعقب إسقاط نظام بشار الأسد في 8 كانون الأول 2024، أعلنت حكومة الاحتلال انهيار اتفاقية فصل القوات المبرمة بين الجانبين منذ عام 1974، واحتلت المنطقة السورية العازلة، في حين أكدت دمشق التزامها بالاتفاقية.
وتتهم الحكومة السورية الاحتلال بمواصلة اعتداءاتها وخرقها اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، عبر التوغل في الجنوب السوري، والاعتداء على المدنيين من خلال عمليات الدهم والاعتقال، وتجريف الأراضي وإطلاق القذائف.
وتطالب بخروج قوات الاحتلال من أراضيها، وتشدد على أن جميع الإجراءات الصهيونية في الجنوب السوري باطلة وملغاة، ولا ترتب أي أثر قانوني وفقا للقانون الدولي، داعية المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته، وردع ممارسات الاحتلال، وإلزامه بالانسحاب الكامل من الجنوب السوري. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
دعا عضو مجلس إدارة اتحاد العلماء والمدارس الملا "ساهاب كوركوتاتا" إلى نقل المعارف والخبرات التي اكتسبها المشاركون في الملتقى الحادي عشر للعلماء إلى المجتمع، مؤكدًا أن وحدة المسلمين وتوحيد جهودهم يمثلان ضرورة لمواصلة العمل الإسلامي ونقل رسالته إلى الأجيال القادمة.
أعلن اتحاد العلماء والمدارس الإسلامية في ديار بكر التركية عن بيان ختامي من 14 بندًا، ركّز على ترسيخ عقيدة التوحيد، وتعزيز أخلاق الاختلاف، وتطوير الخطاب الدعوي الرقمي، وتأهيل الشباب، وتوسيع التعاون بين المدارس الدينية والمؤسسات المدنية، إلى جانب الدعوة إلى تحرك عالمي لنصرة القدس والمناطق المظلومة.
دعا خطيب المسجد الأقصى الشيخ "عكرمة صبري" علماء الأمة إلى جعل المسجد الأقصى محورًا لجهودهم العلمية والدعوية، وحثّهم على تعزيز وحدة المسلمين والتصدي لمحاولات تفريقهم، مؤكدًا أن الدفاع عن الأقصى مسؤولية تقع على عاتق الأمة الإسلامية جمعاء.
أكد مجلس الأسرة في حزب الهدى، بمناسبة اليوم العالمي للفتاة، أن الصمت إزاء قتل الأطفال في غزة وفضائح الاعتداء على الأطفال في الغرب يكشف تناقضًا بين الشعارات الدولية المتعلقة بحقوق الطفولة والممارسات الفعلية للقوى المؤثرة في العالم.