الأمم المتحدة عدد اللاجئين السوريين العائدين من الأردن إلى بلادهم تجاوز 200 ألف شخص
أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن عدد اللاجئين السوريين الذين عادوا طوعاً من الأردن إلى سوريا منذ سقوط نظام بشار الأسد تجاوز 200 ألف شخص، مؤكدة استمرار حركة العودة الطوعية خلال الأشهر الأخيرة.
أفادت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) في الأردن بأن عدد اللاجئين السوريين الذين عادوا طوعاً إلى بلادهم من الأردن تجاوز 200 ألف شخص منذ 8 ديسمبر/كانون الأول 2024.
وقال المتحدث باسم المفوضية، يوسف طه، في تصريحات للتلفزيون الأردني الرسمي "المملكة" بمناسبة اليوم العالمي للاجئين الموافق 20 يونيو/حزيران: "إن حركة العودة الطوعية للسوريين إلى بلادهم لا تزال مستمرة بوتيرة ملحوظة".
وأوضح طه أن 23 ألفاً و150 لاجئاً سورياً عادوا من الأردن إلى سوريا منذ بداية العام الجاري، مشيراً إلى أن عدد العائدين خلال الفترة ما بين 1 و13 يونيو/حزيران بلغ نحو 2500 شخص.
وأضاف أن 51 في المئة من السوريين العائدين من الأردن هم من الرجال، فيما عاد 58 في المئة من اللاجئين برفقة أسرهم، مقابل 42 في المئة عادوا بشكل فردي.
وأشار إلى أن 24 في المئة من السوريين الذين عادوا إلى بلادهم كانوا يقيمون في مخيمات اللاجئين داخل الأردن قبل عودتهم.
وأكد المتحدث باسم المفوضية أن الأردن لا يزال يستضيف أكثر من 400 ألف لاجئ، بينهم نحو 380 ألف لاجئ سوري، لافتاً إلى أن المفوضية تواصل تقديم المساعدات والخدمات الإنسانية للاجئين المقيمين في المملكة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
دعا عضو مجلس إدارة اتحاد العلماء والمدارس الملا "ساهاب كوركوتاتا" إلى نقل المعارف والخبرات التي اكتسبها المشاركون في الملتقى الحادي عشر للعلماء إلى المجتمع، مؤكدًا أن وحدة المسلمين وتوحيد جهودهم يمثلان ضرورة لمواصلة العمل الإسلامي ونقل رسالته إلى الأجيال القادمة.
أعلن اتحاد العلماء والمدارس الإسلامية في ديار بكر التركية عن بيان ختامي من 14 بندًا، ركّز على ترسيخ عقيدة التوحيد، وتعزيز أخلاق الاختلاف، وتطوير الخطاب الدعوي الرقمي، وتأهيل الشباب، وتوسيع التعاون بين المدارس الدينية والمؤسسات المدنية، إلى جانب الدعوة إلى تحرك عالمي لنصرة القدس والمناطق المظلومة.
دعا خطيب المسجد الأقصى الشيخ "عكرمة صبري" علماء الأمة إلى جعل المسجد الأقصى محورًا لجهودهم العلمية والدعوية، وحثّهم على تعزيز وحدة المسلمين والتصدي لمحاولات تفريقهم، مؤكدًا أن الدفاع عن الأقصى مسؤولية تقع على عاتق الأمة الإسلامية جمعاء.
أكد مجلس الأسرة في حزب الهدى، بمناسبة اليوم العالمي للفتاة، أن الصمت إزاء قتل الأطفال في غزة وفضائح الاعتداء على الأطفال في الغرب يكشف تناقضًا بين الشعارات الدولية المتعلقة بحقوق الطفولة والممارسات الفعلية للقوى المؤثرة في العالم.