نائب الرئيس التركي: الاعتداءات على سيادة لبنان انتهاك صريح للقانون الدولي
أكد نائب الرئيس التركي "جودت يلماز" أن أي اعتداء على سيادة لبنان أو وحدته أو سلامة أراضيه يُعد انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي.
وجاء ذلك خلال لقائه نائب رئيس الوزراء اللبناني "طارق متري" في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة، حيث جرى بحث التطورات الإقليمية الراهنة وسبل تعزيز التعاون بين تركيا ولبنان.
وأوضح "يلماز" في بيان نشره عبر حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي أن اللقاء تناول أيضاً السياسات الإقليمية الجارية والتوترات في المنطقة، إضافة إلى الاعتداءات التي تستهدف لبنان.
وشدد نائب الرئيس التركي على أهمية تعزيز التضامن الإقليمي في مواجهة التحديات، مؤكداً دعم بلاده لاستقرار لبنان ووحدته السياسية.
وأشار إلى أن تركيا ستواصل دعم لبنان في مجالات الأمن والاستقرار والتنمية الاقتصادية، مع التركيز على تعزيز التعاون في قطاعات الاقتصاد والطاقة والدفاع.
كما لفت إلى استمرار أنشطة الوكالة التركية للتعاون والتنسيق (تيكا)، وإدارة الكوارث والطوارئ (آفاد)، والهلال الأحمر التركي في تقديم المساعدات الإنسانية للبنان، مشيراً إلى أن اللقاء كان مثمراً. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
حذر المدير العام والمتحدث الرسمي لنادي الأسير الفلسطيني أمجد النجار من قرار أصدره وزير الأمن القومي المتطرف "إيتمار بن غفير" يتعلق بالأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، واصفاً إياه بالخطير وغير المسبوق.
أكدت منظمة العفو الدولية أن منع الاحتلال عشرات الآلاف من المدنيين اللبنانيين من العودة إلى مناطقهم في جنوب لبنان، بعد تهجيرهم قسرًا عبر أوامر إخلاء جماعية، يشكل انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي الإنساني ويرقى إلى جريمة حرب، داعية إلى انسحاب قوات الاحتلال والسماح للنازحين بالعودة إلى منازلهم.
أعلن إقليم أرض الصومال الانفصالي أن ما تسمى دولة الكيان المحتل تقوم بتدريب قواتها الأمنية، في حين نفت وجود أي محادثات لإنشاء قاعدة عسكرية صهيونية على أراضيها، ووصفت تلك التقارير بأنها غير صحيحة.
قدّم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اعتذارًا لنساء نازحات في هايتي بسبب عدم قدرة المجتمع الدولي على الاستجابة بشكل كافٍ للأزمة الإنسانية المتفاقمة في البلاد، وذلك خلال زيارة إلى العاصمة بورت أو برنس، حيث تستمر معاناة مئات الآلاف جراء عنف العصابات.