استمرار غارات الاحتلال على جنوب لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار
تواصلت الغارات الصهيونية على مناطق في جنوب لبنان رغم الحديث عن اتفاق لوقف إطلاق النار، فيما أعلن حزب الله تنفيذ هجوم صاروخي على مواقع الاحتلال.
تواصلت العمليات العسكرية الصهيونية في لبنان، رغم التقارير التي تحدثت عن اتفاق لوقف إطلاق النار يشمل الجبهة اللبنانية، وذلك في ظل استمرار الغارات الجوية والقصف المدفعي على عدد من المناطق في جنوب البلاد.
ووفقًا لمصادر ميدانية، تعرضت عدة بلدات ومناطق سكنية في الجنوب اللبناني لسلسلة من الضربات الجوية والقصف المدفعي خلال الساعات الأخيرة، ما أدى إلى زيادة حدة التوتر في المنطقة.
في المقابل، أعلن حزب الله أنه أطلق عشرة صواريخ باتجاه مواقع قوات الاحتلال قرب منطقة كفر تبنيت في ريف النبطية، مؤكداً أن العملية جاءت ردًا على الهجمات المتواصلة.
وأثارت المواجهات المتبادلة مخاوف من اتساع رقعة الاشتباكات، خاصة مع تزايد الحديث عن احتمالات استمرار العمليات العسكرية لفترة أطول.
وفي هذا السياق، ذكرت وسائل إعلام عبرية أن الجيش أبلغ الجهات السياسية باستعداده للبقاء لفترة طويلة في الأراضي اللبنانية إذا ما صدرت تعليمات بذلك، وهو ما اعتُبر مؤشرًا على إمكانية استمرار التصعيد.
من جهتها، حذرت إيران من تداعيات مواصلة الهجمات على جنوب لبنان، حيث أعلن مقر خاتم الأنبياء المركزي التابع للقوات المسلحة الإيرانية أن استمرار الاعتداءات قد يقابل برد حازم.
وفي تطور لافت، انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال تصريحات أدلى بها على هامش قمة مجموعة السبع الهجمات الإسرائيلية في لبنان، داعيًا إلى التحلي بمزيد من المسؤولية في إدارة الوضع الأمني، ومعبّرًا عن عدم رضاه عن طريقة إدارة الحرب والتصعيد الحالي في المنطقة.
ويأتي هذا التطور في وقت تتزايد فيه المخاوف الإقليمية والدولية من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع قد تشمل أطرافًا متعددة في المنطقة، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتبادل الرسائل السياسية والعسكرية بين مختلف الأطراف. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أكدت منظمة العفو الدولية أن منع الاحتلال عشرات الآلاف من المدنيين اللبنانيين من العودة إلى مناطقهم في جنوب لبنان، بعد تهجيرهم قسرًا عبر أوامر إخلاء جماعية، يشكل انتهاكًا خطيرًا للقانون الدولي الإنساني ويرقى إلى جريمة حرب، داعية إلى انسحاب قوات الاحتلال والسماح للنازحين بالعودة إلى منازلهم.
أعلن إقليم أرض الصومال الانفصالي أن ما تسمى دولة الكيان المحتل تقوم بتدريب قواتها الأمنية، في حين نفت وجود أي محادثات لإنشاء قاعدة عسكرية صهيونية على أراضيها، ووصفت تلك التقارير بأنها غير صحيحة.
قدّم الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، اعتذارًا لنساء نازحات في هايتي بسبب عدم قدرة المجتمع الدولي على الاستجابة بشكل كافٍ للأزمة الإنسانية المتفاقمة في البلاد، وذلك خلال زيارة إلى العاصمة بورت أو برنس، حيث تستمر معاناة مئات الآلاف جراء عنف العصابات.
أكد نائب الرئيس التركي "جودت يلماز" أن أي اعتداء على سيادة لبنان أو وحدته أو سلامة أراضيه يُعد انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي.