إعفاء سوري لسيارات المغتربين في تركيا من رسوم العبور
أعلنت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك عن قرار جديد يقضي بإعفاء سيارات السوريين المقيمين في تركيا من رسم سمة الدخول لمرة واحدة شهرياً، وذلك في إطار تسهيلات تهدف إلى دعم زياراتهم لأسرهم وتخفيف تكاليف السفر وتعزيز التواصل الاجتماعي بين الجانبين.
أصدرت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك قراراً جديداً يهدف إلى تنظيم وتسهيل دخول سيارات السوريين المقيمين في تركيا إلى الأراضي السورية، عبر إعفاء محدد بشروط وضوابط شهرية.
وبحسب القرار رقم /59/، تُعفى السيارات السياحية الخاصة العائدة للمواطنين السوريين المقيمين في تركيا من رسم سمة دخول المركبات عند دخولها إلى سوريا، على أن يُطبق الإعفاء مرة واحدة فقط لكل مركبة خلال الشهر الميلادي.
ويُشترط دفع الرسوم النظامية في حال تكرار الدخول خلال الشهر نفسه، فيما كُلّفت إدارة الجمارك بتنفيذ القرار فور صدوره.
ويأتي هذا الإجراء استكمالاً لسياسة تسهيلات سابقة، من بينها إعفاءات مؤقتة خلال فترة عيد الأضحى، في إطار تخفيف الأعباء عن السوريين المقيمين في الخارج وتيسير عودتهم وزياراتهم. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
دعا عضو مجلس إدارة اتحاد العلماء والمدارس الملا "ساهاب كوركوتاتا" إلى نقل المعارف والخبرات التي اكتسبها المشاركون في الملتقى الحادي عشر للعلماء إلى المجتمع، مؤكدًا أن وحدة المسلمين وتوحيد جهودهم يمثلان ضرورة لمواصلة العمل الإسلامي ونقل رسالته إلى الأجيال القادمة.
أعلن اتحاد العلماء والمدارس الإسلامية في ديار بكر التركية عن بيان ختامي من 14 بندًا، ركّز على ترسيخ عقيدة التوحيد، وتعزيز أخلاق الاختلاف، وتطوير الخطاب الدعوي الرقمي، وتأهيل الشباب، وتوسيع التعاون بين المدارس الدينية والمؤسسات المدنية، إلى جانب الدعوة إلى تحرك عالمي لنصرة القدس والمناطق المظلومة.
دعا خطيب المسجد الأقصى الشيخ "عكرمة صبري" علماء الأمة إلى جعل المسجد الأقصى محورًا لجهودهم العلمية والدعوية، وحثّهم على تعزيز وحدة المسلمين والتصدي لمحاولات تفريقهم، مؤكدًا أن الدفاع عن الأقصى مسؤولية تقع على عاتق الأمة الإسلامية جمعاء.
أكد مجلس الأسرة في حزب الهدى، بمناسبة اليوم العالمي للفتاة، أن الصمت إزاء قتل الأطفال في غزة وفضائح الاعتداء على الأطفال في الغرب يكشف تناقضًا بين الشعارات الدولية المتعلقة بحقوق الطفولة والممارسات الفعلية للقوى المؤثرة في العالم.