الفصائل الفلسطينية تسلم الوسطاء ردها الرسمي على خريطة طريق ملادينوف
أعلنت الفصائل والقوى الفلسطينية أنها سلمت الوسطاء ردها الرسمي على خريطة الطريق التي طرحها رئيس مجلس السلام، نيكولاي ملادينوف، مؤكدة أن الخطوة تأتي في إطار الجهود الرامية إلى وقف حرب الإبادة في غزة وإنهاء المعاناة الإنسانية، ومشددة على ضرورة إلزام الاحتلال بتنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار كاملة.
أعلنت الفصائل والقوى الفلسطينية، التي اجتمعت في العاصمة المصرية القاهرة يوم السبت الماضي، أنها سلمت ردها الرسمي إلى الوسطاء بشأن خريطة الطريق التي قدمها رئيس مجلس السلام، نيكولاي ملادينوف.
وأكدت الفصائل، في بيان صدر اليوم، أن هذه الخطوة تأتي في إطار مساعٍ جادة لوقف حرب الإبادة المستمرة وإنهاء المأساة الإنسانية التي يعيشها الشعب الفلسطيني، لا سيما في قطاع غزة.
وشددت على ضرورة إلزام قوات الاحتلال بالالتزام الكامل وغير القابل للتجزئة ببنود اتفاق وقف إطلاق النار، محذرة من أي انتقائية أو تأخير في تنفيذ الالتزامات المتفق عليها.
وفي رسالتها إلى الوسطاء والجهات الضامنة، دعت الفصائل إلى ضمان تنفيذ مجموعة من المطالب الأساسية، أبرزها:
إلزام الاحتلال بتنفيذ جميع شروط المرحلة الأولى من الاتفاق بشكل كامل ودون انتقائية أو تأخير.
وأكدت الفصائل الفلسطينية أنها ستبقى في حالة انعقاد دائم ومتابعة مستمرة للتطورات السياسية والميدانية، بهدف تكثيف الجهود الرامية إلى الاستجابة للمطالب المشروعة للشعب الفلسطيني وضمان التخفيف من معاناته.
وفي ختام البيان، أعربت الفصائل عن تقديرها العميق وشكرها للوسطاء الذين يمثلون مصر وقطر وتركيا، مثمنة الجهود المخلصة والدؤوبة التي يبذلونها من أجل وقف الحرب ووضع حد لمعاناة الشعب الفلسطيني. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
تواصل قوات الاحتلال الصهيوني خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وسط مؤشرات متزايدة على اتساع الفجوة بين الالتزامات المعلنة والتطبيق الفعلي على الأرض، في ظل تدهور إنساني متسارع.
ضرب زلزال بقوة 6.2 درجات على مقياس ريختر سواحل مقاطعة دافاو أورينتال جنوب الفلبين، وفقاً لبيانات هيئة المسح الجيولوجي الأميركية.
بحث وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، مع المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص إلى سوريا والعراق، توم برّاك، خلال لقاء في إسطنبول، العلاقات الثنائية بين البلدين وآخر المستجدات الإقليمية والدولية، في أول اجتماع بين الجانبين منذ إعادة تعيين برّاك في منصبه نهاية الشهر الماضي.