أكثر من3269 خرقًا للاتفاق..الاحتلال الصهيوني يستمر بقصف مناطق واسعة من غزة
تواصل قوات الاحتلال الصهيوني خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وسط مؤشرات متزايدة على اتساع الفجوة بين الالتزامات المعلنة والتطبيق الفعلي على الأرض، في ظل تدهور إنساني متسارع.
وأظهر تقرير للمكتب الإعلامي الحكومي تسجيل 3269 خرقا لاتفاق وقف إطلاق النار خلال 245 من دخول وقف النار حيز التنفيذ، ما أسفر عن استشهاد 992 فلسطينيا، إضافة إلى إصابة 3138 آخرين نتيجة الاستهدافات المتواصلة، كما وثق التقرير اعتقال 95 فلسطينيا خلال فترة سريان الاتفاق، في سياق عمليات أمنية مستمرة.
في الجانب الإنساني، كشف التقرير عن قيود حادة على إدخال المساعدات إلى قطاع غزة، حيث دخلت 52740 شاحنة فقط من أصل 147000 شاحنة كان يفترض دخولها حتى اليوم، بنسبة التزام لم تتجاوز 36 في المئة، وهو ما يعكس استمرار القيود المفروضة على تدفق الإغاثة رغم الحاجة المتزايدة.
أما على صعيد حركة السفر، فقد سمح الاحتلال بسفر 6845 مسافرا فقط من أصل 19600 كان يفترض تمكينهم من مغادرة القطاع عبر معبر رفح البري، بنسبة التزام بلغت 35 في المئة، ما يحد من قدرة المرضى والحالات الإنسانية على الوصول إلى العلاج أو المغادرة.
وتعكس هذه المعطيات نمطا مستمرا من انتهاكات الاحتلال التي تقوض فعالية اتفاق وقف إطلاق النار.
وطالبت الفصائل الفلسطينية الوسطاء والجهات الراعية للاتفاق بالتحرك العاجل لإلزام الاحتلال بتنفيذ جميع بنود الاتفاق، ووقف الانتهاكات المتواصلة، محملة إياه المسؤولية الكاملة عن استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
شنّ وزير الأمن القومي الصهيوني اليميني المتطرف "بن غفير" هجوماً حاداً على الاتفاق الأميركي الإيراني المعلن، مؤكداً أن الاتفاق "لا يلزم إسرائيل" وأن حكومته ستواصل ما تصفه بحماية أمنها وفقاً لمصالحها الخاصة.
لقي 31 شخصاً مصرعهم وأصيب 33 آخرون إثر سقوط حافلة ركاب في منحدر عميق بمنطقة أمهرة شمالي إثيوبيا، أثناء توجهها من مدينة ديسي إلى العاصمة أديس أبابا.
أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها بسطت سيطرتها على بلدة جديدة في منطقة دونيتسك، في إطار العمليات العسكرية المستمرة بين روسيا وأوكرانيا.
أقدمت إدارة معرض يوروساتوري الدولي للدفاع والأمن، المقام في العاصمة الفرنسية باريس، على إغلاق الأجنحة المخصصة لشركات الصناعات العسكرية الصهيونية باستخدام ألواح خشبية، في خطوة اعتُبرت انعكاساً للتوتر السياسي المتصاعد بين فرنسا وإسرائيل على خلفية الحرب في غزة.