الرئيس السوري: لا نتدخل في الشؤون الداخلية للبنان وأولويتنا الاستقرار والتعاون الاقتصادي
أكد الرئيس السوري أحمد الشرع أن الادعاءات بشأن سعي سوريا للتدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية لا تعكس الواقع، مشدداً على أن أولوية بلاده تتمثل في دعم الاستقرار وتعزيز التعاون الاقتصادي مع لبنان.
وجاء ذلك خلال لقاء عقده الشرع مع وجهاء وشخصيات اجتماعية في ريف دمشق، حيث تناول في حديثه طبيعة العلاقات السورية اللبنانية والتحديات المشتركة بين البلدين.
وأوضح الشرع أن سوريا تدعم الاستقرار في المنطقة، نافياً صحة المزاعم التي تتحدث عن تدخلها في الشأن اللبناني، ومؤكداً أن دمشق دعت دائماً إلى إنهاء الحروب وتعزيز مؤسسات الدولة وتوسيع مجالات التكامل الاقتصادي.
وأشار إلى أن لبنان يمر بمرحلة حساسة نتيجة تداعيات الحروب والأزمات المتلاحقة، لافتاً إلى أن الأولوية في المرحلة الحالية ينبغي أن تتركز على تطوير التعاون الاقتصادي بين البلدين.
كما أعلن الشرع تأجيل المباحثات المتعلقة بترسيم الحدود بين سوريا ولبنان، موضحاً أن هناك عدداً من الملفات الفنية والسياسية العالقة التي ما زالت بحاجة إلى معالجة، وفي مقدمتها قضية مزارع شبعا.
ولفت الرئيس السوري إلى أن نحو مليون وأربعمئة ألف سوري يقيمون في لبنان، معتبراً أن هذا الملف يشكل عبئاً إنسانياً واقتصادياً مهماً على البلدين. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
دعا عضو مجلس إدارة اتحاد العلماء والمدارس الملا "ساهاب كوركوتاتا" إلى نقل المعارف والخبرات التي اكتسبها المشاركون في الملتقى الحادي عشر للعلماء إلى المجتمع، مؤكدًا أن وحدة المسلمين وتوحيد جهودهم يمثلان ضرورة لمواصلة العمل الإسلامي ونقل رسالته إلى الأجيال القادمة.
أعلن اتحاد العلماء والمدارس الإسلامية في ديار بكر التركية عن بيان ختامي من 14 بندًا، ركّز على ترسيخ عقيدة التوحيد، وتعزيز أخلاق الاختلاف، وتطوير الخطاب الدعوي الرقمي، وتأهيل الشباب، وتوسيع التعاون بين المدارس الدينية والمؤسسات المدنية، إلى جانب الدعوة إلى تحرك عالمي لنصرة القدس والمناطق المظلومة.
دعا خطيب المسجد الأقصى الشيخ "عكرمة صبري" علماء الأمة إلى جعل المسجد الأقصى محورًا لجهودهم العلمية والدعوية، وحثّهم على تعزيز وحدة المسلمين والتصدي لمحاولات تفريقهم، مؤكدًا أن الدفاع عن الأقصى مسؤولية تقع على عاتق الأمة الإسلامية جمعاء.
أكد مجلس الأسرة في حزب الهدى، بمناسبة اليوم العالمي للفتاة، أن الصمت إزاء قتل الأطفال في غزة وفضائح الاعتداء على الأطفال في الغرب يكشف تناقضًا بين الشعارات الدولية المتعلقة بحقوق الطفولة والممارسات الفعلية للقوى المؤثرة في العالم.