وزير الدفاع السوري: سنبني جيشاً وطنياً لكل السوريين يكون من أقوى جيوش المنطقة
أكد وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة، خلال زيارة تفقدية إلى الكلية الحربية في مدينة حمص، أن الوزارة تعمل على بناء جيش وطني يحمي جميع السوريين ويصون أمن البلاد واستقرارها، مشدداً على أن المرحلة الحالية تتطلب جيشاً قائماً على الانضباط والالتزام والقيم الوطنية.
أكد وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة، خلال كلمة ألقاها أمام الطلاب الضباط في الكلية الحربية بمدينة حمص، أن بناء جيش وطني يمثل مسؤولية كبيرة وأمانة تاريخية تقع على عاتق الجيل الجديد من الضباط، مشيراً إلى أن الهدف هو تأسيس جيش لكل السوريين يحمي الأرض والحدود ويحافظ على أمن المواطنين ويقف على مسافة واحدة من جميع أبناء الوطن.
وقال الوزير: "إن التجارب التي مرت بها سوريا خلال سنوات الحرب أثبتت أن قوة الجيوش لا تُقاس فقط بما تمتلكه من سلاح وعتاد، وإنما بإيمان أفرادها بقضيتهم والتزامهم بالمبادئ التي يدافعون عنها".
وأوضح أن الجيش المنشود هو جيش الانضباط والاحتراف، يحمل السلاح لحماية الشعب والدفاع عن الوطن في مواجهة الأخطار، وليس لمواجهة أبناء البلد الواحد.
وأشار وزير الدفاع السوري إلى أن الطلاب الضباط الحاليين يمثلون أول دفعة تتخرج في مرحلة ما بعد التحرير، معتبراً أن هذه الدفعة تتحمل مسؤولية تاريخية في المساهمة ببناء المؤسسة العسكرية الجديدة على أسس راسخة، وأن التاريخ سيسجل دورهم كأحد أوائل المشاركين في مرحلة النهوض وإعادة بناء الجيش العربي السوري.
وأضاف أن الشعب السوري، رغم ما تعرض له من حرب ومعاناة وتهجير خلال السنوات الماضية، استطاع الحفاظ على إرادته وتمسكه بوطنه وقيمه، مؤكداً أن سوريا التي صمدت في وجه التحديات قادرة على استعادة مكانتها بين الأمم والانطلاق نحو مرحلة جديدة من البناء والاستقرار.
وخاطب الوزير أفراد الجيش والطلاب الضباط مؤكداً أنهم يمثلون صمام الأمان للشعب السوري وحراس أمنه واستقراره، داعياً إياهم إلى إدراك أن الرتبة العسكرية ليست امتيازاً بل مسؤولية وتكليف، وأن القوة الحقيقية تتمثل في الحكمة والانضباط وضبط النفس وحسن استخدام القوة عند الضرورة.
كما شدد على أهمية التمسك بقيم الصدق والإخلاص والانضباط والوحدة، محذراً من مخاطر الفرقة والانقسام، ومؤكداً أن نجاح المؤسسة العسكرية يعتمد على العمل الجماعي والتعاون بين أفرادها بروح الفريق الواحد.
وأكد الوزير أبو قصرة أن سوريا ماضية في بناء جيش يفتخر به جميع السوريين، معرباً عن ثقته بأن الجيش الذي يمتلك الإرادة وروح التضحية والعمل المشترك سيكون قادراً على مواجهة التحديات وحماية البلاد، مضيفاً أن الشعب السوري ينظر إلى الجيل الجديد من الضباط بعين الأمل والثقة ويرى فيهم مستقبل مؤسسته العسكرية الوطنية.
وفي سياق كلمته، استذكر وزير الدفاع السوري شهداء سوريا الذين ضحوا بأرواحهم من أجل الحرية، كما وجه التحية إلى الجرحى والمهجرين وكل من ساهم في تحقيق النصر، مؤكداً أن تضحياتهم ستبقى حاضرة في وجدان السوريين وستشكل أساساً لبناء المستقبل.
وجدد الوزير العهد بالعمل من أجل حماية أمن سوريا ووحدتها وسيادتها، مؤكداً أن الجيش سيبقى درعاً للوطن في مواجهة أي تهديد يستهدف استقراره أو استقلاله.
وفي ختام كلمته، دعا الطلاب الضباط إلى التمسك بروح الانتماء والالتزام بخدمة الوطن، مؤكداً أن الأمم القوية تُبنى بسواعد أبنائها في أوقات الشدائد، سائلاً الله أن يحفظ سوريا وشعبها، وأن يوفق قيادتها، وأن يجعل الجيش حصناً للوطن وملاذاً للشعب، وأن يديم على البلاد الأمن والاستقرار. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
دعا عضو مجلس إدارة اتحاد العلماء والمدارس الملا "ساهاب كوركوتاتا" إلى نقل المعارف والخبرات التي اكتسبها المشاركون في الملتقى الحادي عشر للعلماء إلى المجتمع، مؤكدًا أن وحدة المسلمين وتوحيد جهودهم يمثلان ضرورة لمواصلة العمل الإسلامي ونقل رسالته إلى الأجيال القادمة.
أعلن اتحاد العلماء والمدارس الإسلامية في ديار بكر التركية عن بيان ختامي من 14 بندًا، ركّز على ترسيخ عقيدة التوحيد، وتعزيز أخلاق الاختلاف، وتطوير الخطاب الدعوي الرقمي، وتأهيل الشباب، وتوسيع التعاون بين المدارس الدينية والمؤسسات المدنية، إلى جانب الدعوة إلى تحرك عالمي لنصرة القدس والمناطق المظلومة.
دعا خطيب المسجد الأقصى الشيخ "عكرمة صبري" علماء الأمة إلى جعل المسجد الأقصى محورًا لجهودهم العلمية والدعوية، وحثّهم على تعزيز وحدة المسلمين والتصدي لمحاولات تفريقهم، مؤكدًا أن الدفاع عن الأقصى مسؤولية تقع على عاتق الأمة الإسلامية جمعاء.
أكد مجلس الأسرة في حزب الهدى، بمناسبة اليوم العالمي للفتاة، أن الصمت إزاء قتل الأطفال في غزة وفضائح الاعتداء على الأطفال في الغرب يكشف تناقضًا بين الشعارات الدولية المتعلقة بحقوق الطفولة والممارسات الفعلية للقوى المؤثرة في العالم.