سوريا.. رفض شعبي حاسم لمساعدات الجيش الإسرائيلي في ريف القنيطرة
أحجم سكان قرية العشة بالقنيطرة عن قبول مساعدات غذائية قدمها الجيش الإسرائيلي أثناء عملية توغل وتفتيش داخل القرية.
تشهد بعض قرى ريف القنيطرة الجنوبي توتراً ميدانياً متصاعداً على خلفية تحركات عسكرية وتوغلات إسرائيلية متكررة، وسط رفض شعبي لأي محاولات للتواصل أو تقديم مساعدات.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات إسرائيلية عرضت صباح اليوم مساعدات غذائية على أهالي قرية العشة أثناء توغلها وتفتيشها عدداً من المنازل، غير أن السكان رفضوا استلامها بشكل قاطع.
وأضافت المصادر أن القوات اعتقلت شاباً فجر اليوم من مزرعة أبو مذراة غرب قرية صيدا، تزامناً مع عمليات دهم وتفتيش، كما توغلت قوة عسكرية مؤلفة من ثلاث سيارات في قرية أم العظام بريف القنيطرة الأوسط.
وفي سياق متصل، وثّقت مديرية إعلام القنيطرة عشرات الانتهاكات خلال شهر مايو الماضي شملت توغلات وحواجز مؤقتة واعتقالات وتفتيش منازل، في عدد من قرى وأرياف المحافظة، ضمن تحركات عسكرية امتدت على نطاق واسع في المنطقة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
دعا عضو مجلس إدارة اتحاد العلماء والمدارس الملا "ساهاب كوركوتاتا" إلى نقل المعارف والخبرات التي اكتسبها المشاركون في الملتقى الحادي عشر للعلماء إلى المجتمع، مؤكدًا أن وحدة المسلمين وتوحيد جهودهم يمثلان ضرورة لمواصلة العمل الإسلامي ونقل رسالته إلى الأجيال القادمة.
أعلن اتحاد العلماء والمدارس الإسلامية في ديار بكر التركية عن بيان ختامي من 14 بندًا، ركّز على ترسيخ عقيدة التوحيد، وتعزيز أخلاق الاختلاف، وتطوير الخطاب الدعوي الرقمي، وتأهيل الشباب، وتوسيع التعاون بين المدارس الدينية والمؤسسات المدنية، إلى جانب الدعوة إلى تحرك عالمي لنصرة القدس والمناطق المظلومة.
دعا خطيب المسجد الأقصى الشيخ "عكرمة صبري" علماء الأمة إلى جعل المسجد الأقصى محورًا لجهودهم العلمية والدعوية، وحثّهم على تعزيز وحدة المسلمين والتصدي لمحاولات تفريقهم، مؤكدًا أن الدفاع عن الأقصى مسؤولية تقع على عاتق الأمة الإسلامية جمعاء.
أكد مجلس الأسرة في حزب الهدى، بمناسبة اليوم العالمي للفتاة، أن الصمت إزاء قتل الأطفال في غزة وفضائح الاعتداء على الأطفال في الغرب يكشف تناقضًا بين الشعارات الدولية المتعلقة بحقوق الطفولة والممارسات الفعلية للقوى المؤثرة في العالم.