حرائق وحوادث سير تسفر عن قتيل و24 مصاباً في سوريا
توفي شخص وأصيب 24 آخرون بجروح، جراء حرائق وحوادث سير وقعت في مناطق متفرقة من سوريا، واستجابت لها فرق الدفاع المدني التابعة لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث.
توفي شخص وأصيب عدد من المدنيين بجروح جراء حرائق وحوادث سير متفرقة في عموم سوريا يوم الجمعة، وفق ما أعلنت فرق الدفاع المدني التابعة لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث.
وأوضح الدفاع المدني أنه استجاب لـ181 حريقاً في مناطق مختلفة، بينها حرائق في الحقول والمحاصيل الزراعية، إضافة إلى حرائق منازل ومحال وأعشاب وأشجار وأسلاك كهربائية، ما أسفر عن وفاة شخص وإصابة مدنيين بينهم من تلقوا إسعافات أولية ونُقلوا إلى المستشفيات.
كما تعاملت الفرق مع 19 حادث سير في عدد من المحافظات، أدت إلى إصابات بين المدنيين، مع تقديم الإسعافات ونقل المصابين وإزالة آثار الحوادث وتأمين المواقع.
ودعا الدفاع المدني إلى الالتزام بإجراءات السلامة العامة، وتجنب إشعال النيران في الأراضي الزراعية والحراجية، والحد من الممارسات التي قد تؤدي إلى اندلاع الحرائق أو وقوع الحوادث المرورية. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
دعا عضو مجلس إدارة اتحاد العلماء والمدارس الملا "ساهاب كوركوتاتا" إلى نقل المعارف والخبرات التي اكتسبها المشاركون في الملتقى الحادي عشر للعلماء إلى المجتمع، مؤكدًا أن وحدة المسلمين وتوحيد جهودهم يمثلان ضرورة لمواصلة العمل الإسلامي ونقل رسالته إلى الأجيال القادمة.
أعلن اتحاد العلماء والمدارس الإسلامية في ديار بكر التركية عن بيان ختامي من 14 بندًا، ركّز على ترسيخ عقيدة التوحيد، وتعزيز أخلاق الاختلاف، وتطوير الخطاب الدعوي الرقمي، وتأهيل الشباب، وتوسيع التعاون بين المدارس الدينية والمؤسسات المدنية، إلى جانب الدعوة إلى تحرك عالمي لنصرة القدس والمناطق المظلومة.
دعا خطيب المسجد الأقصى الشيخ "عكرمة صبري" علماء الأمة إلى جعل المسجد الأقصى محورًا لجهودهم العلمية والدعوية، وحثّهم على تعزيز وحدة المسلمين والتصدي لمحاولات تفريقهم، مؤكدًا أن الدفاع عن الأقصى مسؤولية تقع على عاتق الأمة الإسلامية جمعاء.
أكد مجلس الأسرة في حزب الهدى، بمناسبة اليوم العالمي للفتاة، أن الصمت إزاء قتل الأطفال في غزة وفضائح الاعتداء على الأطفال في الغرب يكشف تناقضًا بين الشعارات الدولية المتعلقة بحقوق الطفولة والممارسات الفعلية للقوى المؤثرة في العالم.