روسيا تعلن بدء هجمات مركزة على كييف وتدعو البعثات الأجنبية لمغادرتها فوراً
أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن موسكو ستشن هجمات منتظمة على مراكز القيادة والمنشآت العسكرية في كييف، رداً على هجمات الطائرات المسيّرة الأوكرانية الأخيرة، كما دعت البعثات الأجنبية والمواطنين الأجانب إلى مغادرة العاصمة الأوكرانية بشكل عاجل.
أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن القوات الروسية ستبدأ بتنفيذ هجمات “منهجية” ضد منشآت الصناعات العسكرية ومراكز القيادة واتخاذ القرار في العاصمة الأوكرانية كييف.
وقالت الوزارة في بيان إن الهجمات الأوكرانية الأخيرة بالطائرات المسيّرة، وخاصة الهجوم الذي استهدف كلية مهنية في مدينة ستاروبيلسك بمنطقة لوغانسك يوم 22 مايو، تمثل “القشة التي قصمت ظهر البعير”، متهمة كييف والدول الغربية بانتهاك القانون الإنساني الدولي.
وأضاف البيان أن الهجمات الروسية ستشمل المراكز التي يتم فيها “تصميم وإنتاج وبرمجة وتجهيز الطائرات المسيّرة”، مشيرة إلى أن أوكرانيا تستخدم هذه الطائرات بدعم من خبراء تابعين لحلف الناتو.
ودعت موسكو المواطنين الأجانب وموظفي البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية إلى مغادرة كييف فوراً، كما طالبت المدنيين الأوكرانيين بالابتعاد عن المنشآت العسكرية والمباني الحكومية.
وفي السياق ذاته، أجرى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اتصالاً هاتفياً مع نظيره الأمريكي ماركو روبيو، أبلغه خلاله بقرار موسكو بدء ضربات منتظمة ضد أهداف عسكرية داخل كييف، بناءً على توجيهات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
كما أوصت موسكو الولايات المتحدة ودولاً أخرى بإجلاء موظفي بعثاتها الدبلوماسية ورعاياها من العاصمة الأوكرانية. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
دعا عضو مجلس إدارة اتحاد العلماء والمدارس الملا "ساهاب كوركوتاتا" إلى نقل المعارف والخبرات التي اكتسبها المشاركون في الملتقى الحادي عشر للعلماء إلى المجتمع، مؤكدًا أن وحدة المسلمين وتوحيد جهودهم يمثلان ضرورة لمواصلة العمل الإسلامي ونقل رسالته إلى الأجيال القادمة.
أعلن اتحاد العلماء والمدارس الإسلامية في ديار بكر التركية عن بيان ختامي من 14 بندًا، ركّز على ترسيخ عقيدة التوحيد، وتعزيز أخلاق الاختلاف، وتطوير الخطاب الدعوي الرقمي، وتأهيل الشباب، وتوسيع التعاون بين المدارس الدينية والمؤسسات المدنية، إلى جانب الدعوة إلى تحرك عالمي لنصرة القدس والمناطق المظلومة.
دعا خطيب المسجد الأقصى الشيخ "عكرمة صبري" علماء الأمة إلى جعل المسجد الأقصى محورًا لجهودهم العلمية والدعوية، وحثّهم على تعزيز وحدة المسلمين والتصدي لمحاولات تفريقهم، مؤكدًا أن الدفاع عن الأقصى مسؤولية تقع على عاتق الأمة الإسلامية جمعاء.
أكد مجلس الأسرة في حزب الهدى، بمناسبة اليوم العالمي للفتاة، أن الصمت إزاء قتل الأطفال في غزة وفضائح الاعتداء على الأطفال في الغرب يكشف تناقضًا بين الشعارات الدولية المتعلقة بحقوق الطفولة والممارسات الفعلية للقوى المؤثرة في العالم.