انطلاق أولى رحلات الحج من سوريا إلى السعودية بعد انقطاع دام 15 عاماً
شهد مطار حلب الدولي في سوريا انطلاق أولى رحلات الحج إلى المملكة العربية السعودية منذ نحو 15 عاماً، وذلك بعد استكمال أعمال التأهيل وإعادة تشغيل المطار.
وأقلعت من مطار حلب الدولي رحلتان لنقل الحجاج السوريين إلى الأراضي المقدسة، في خطوة وُصفت بأنها مؤشر على عودة النشاط التدريجي للمطار بعد سنوات من التوقف وتراجع الحركة الجوية.
وبحسب المعلومات المعلنة، جرى توديع نحو 690 حاجاً سورياً توجهوا إلى مكة المكرمة لأداء مناسك الحج، حيث غادرت الطائرات باتجاه مطار الملك عبد العزيز الدولي في السعودية.
وأكدت الجهات المعنية أن تنظيم هذه الرحلات يمثل تطوراً مهماً في إطار إعادة تنشيط مطار حلب الدولي، الذي شهد خلال السنوات الماضية نشاطاً محدوداً نتيجة الأوضاع التي مرت بها البلاد.
من جهتها، أوضحت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية السورية أن ترتيبات موسم الحج تمت بالتنسيق مع مؤسسة الطيران المدني وإدارة مطار حلب الدولي، مشيرة إلى عقد اجتماعات تنسيقية لضمان سير الرحلات وتنظيم إجراءات سفر الحجاج. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
دعا عضو مجلس إدارة اتحاد العلماء والمدارس الملا "ساهاب كوركوتاتا" إلى نقل المعارف والخبرات التي اكتسبها المشاركون في الملتقى الحادي عشر للعلماء إلى المجتمع، مؤكدًا أن وحدة المسلمين وتوحيد جهودهم يمثلان ضرورة لمواصلة العمل الإسلامي ونقل رسالته إلى الأجيال القادمة.
أعلن اتحاد العلماء والمدارس الإسلامية في ديار بكر التركية عن بيان ختامي من 14 بندًا، ركّز على ترسيخ عقيدة التوحيد، وتعزيز أخلاق الاختلاف، وتطوير الخطاب الدعوي الرقمي، وتأهيل الشباب، وتوسيع التعاون بين المدارس الدينية والمؤسسات المدنية، إلى جانب الدعوة إلى تحرك عالمي لنصرة القدس والمناطق المظلومة.
دعا خطيب المسجد الأقصى الشيخ "عكرمة صبري" علماء الأمة إلى جعل المسجد الأقصى محورًا لجهودهم العلمية والدعوية، وحثّهم على تعزيز وحدة المسلمين والتصدي لمحاولات تفريقهم، مؤكدًا أن الدفاع عن الأقصى مسؤولية تقع على عاتق الأمة الإسلامية جمعاء.
أكد مجلس الأسرة في حزب الهدى، بمناسبة اليوم العالمي للفتاة، أن الصمت إزاء قتل الأطفال في غزة وفضائح الاعتداء على الأطفال في الغرب يكشف تناقضًا بين الشعارات الدولية المتعلقة بحقوق الطفولة والممارسات الفعلية للقوى المؤثرة في العالم.