سموتريتش: يجب تغيير حدود إسرائيل وضمّ أراضٍ من غزة وسوريا ولبنان والضفة
دعا وزير المالية الصهيوني اليميني المتطرف، بتسلئيل سموتريتش، إلى إعادة رسم حدود إسرائيل لتشمل غزة والضفة الغربية ولبنان وسوريا، في تصريحات أثارت جدلاً واسعاً وانتقادات دولية بسبب طابعها التوسعي.
أدلى وزير المالية في الحكومة الإسرائيلية اليميني المتطرف، بتسلئيل سموتريتش، بتصريحات مثيرة للجدل دعا فيها إلى إعادة صياغة حدود "إسرائيل" بما يشمل مناطق واسعة في المنطقة، من بينها قطاع غزة والضفة الغربية ولبنان وسوريا.
وفي مقابلة مع إذاعة FM 103 العبرية، قال سموتريتش: "إن الحرب الجارية يجب أن تنتهي بما وصفه بتغيير حدود دولة إسرائيل” في هذه المناطق، مشيراً إلى أن الأوضاع الحالية ينبغي أن تتبدل بعد انتهاء العمليات العسكرية".
وأضاف أن هذه الحرب يجب أن تنتهي بتغيير حدود إسرائيل في غزة ولبنان وسوريا، وكذلك في الضفة الغربية، في إشارة إلى رؤيته السياسية لمستقبل المنطقة.
كما تطرق سموتريتش إلى علاقته برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، قائلاً: "إن بينهما اختلافات حادة أحياناً"، مضيفاً أنه يؤثر بشكل كبير على مسار الحرب داخل الحكومة.
وفي تصريحات أخرى، دعا الوزير الصهيوني إلى ضم الأراضي المحتلة بشكل مباشر، قائلاً: "لو كان الأمر بيدي لقمنا بضم هذه الأراضي منذ وقت طويل".
وزعم سموتريتش أن ما يهم القيادة الإسرائيلية في الصراع ليس حجم الخسائر البشرية، بل السيطرة على الأرض، قائلاً: "ما يهمهم ليس عدد من يُقتلون أو يُقصفون، بل مقدار الأرض التي نأخذها".
وأثارت هذه التصريحات، التي تضمنت دعوات توسعية تطال أراضي فلسطينية ولبنانية وسورية، انتقادات واسعة واعتُبرت مؤشراً على تصاعد الخطاب اليميني المتطرف داخل الحكومة الإسرائيلية. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
دعا عضو مجلس إدارة اتحاد العلماء والمدارس الملا "ساهاب كوركوتاتا" إلى نقل المعارف والخبرات التي اكتسبها المشاركون في الملتقى الحادي عشر للعلماء إلى المجتمع، مؤكدًا أن وحدة المسلمين وتوحيد جهودهم يمثلان ضرورة لمواصلة العمل الإسلامي ونقل رسالته إلى الأجيال القادمة.
أعلن اتحاد العلماء والمدارس الإسلامية في ديار بكر التركية عن بيان ختامي من 14 بندًا، ركّز على ترسيخ عقيدة التوحيد، وتعزيز أخلاق الاختلاف، وتطوير الخطاب الدعوي الرقمي، وتأهيل الشباب، وتوسيع التعاون بين المدارس الدينية والمؤسسات المدنية، إلى جانب الدعوة إلى تحرك عالمي لنصرة القدس والمناطق المظلومة.
دعا خطيب المسجد الأقصى الشيخ "عكرمة صبري" علماء الأمة إلى جعل المسجد الأقصى محورًا لجهودهم العلمية والدعوية، وحثّهم على تعزيز وحدة المسلمين والتصدي لمحاولات تفريقهم، مؤكدًا أن الدفاع عن الأقصى مسؤولية تقع على عاتق الأمة الإسلامية جمعاء.
أكد مجلس الأسرة في حزب الهدى، بمناسبة اليوم العالمي للفتاة، أن الصمت إزاء قتل الأطفال في غزة وفضائح الاعتداء على الأطفال في الغرب يكشف تناقضًا بين الشعارات الدولية المتعلقة بحقوق الطفولة والممارسات الفعلية للقوى المؤثرة في العالم.