إيران: مستعدون لاستئناف المفاوضات النووية بشرط حسن نية الغرب

أعلن وزير الخارجية الإيراني "عباس عراقجي" أن بلاده مستعدة لاستئناف المفاوضات المتعلقة ببرنامجها النووي إذا ما أبدى الغرب حسن نية في هذا الشأن.
أعرب وزير الخارجية الإيراني "عباس عراقجي" عن رفضه لإعلان ما يُعرف بـ"الثلاثي الأوروبي" (فرنسا، ألمانيا وبريطانيا) بشأن تفعيل "آلية التدخل السريع" التي تتيح إعادة فرض العقوبات على طهران، واصفاً الخطوة بأنها غير قانونية.
وأكد عراقجي في رسالة إلى مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي "كايا كالاس"، أن إيران مستعدة لاستئناف مفاوضات "عادلة ومتوازنة" حول برنامجها النووي شريطة أن تُظهر الأطراف الأخرى الجدية وحسن النية، وأن تتجنب ما من شأنه تقويض فرص التوصل إلى نتائج.
كما شدد على أن الدول الأوروبية الثلاث لا تملك صلاحية قانونية لتفعيل الآلية، محذراً من أن طهران ستتخذ إجراءات مضادة إذا تم المضي بهذا المسار.
وكانت باريس وبرلين ولندن قد بعثت برسالة إلى أعضاء مجلس الأمن الدولي أعلنت فيها بدء تفعيل الآلية المرتبطة بخطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي لعام 2015)، بما يفتح الباب أمام إعادة فرض العقوبات الأممية على إيران.
وبحسب الإعلان الأوروبي، فإن الأطراف على استعداد للعودة إلى طاولة المفاوضات خلال 30 يوماً، غير أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق، ستُعاد جميع العقوبات الأممية السابقة ضد إيران، بما يشمل حظر الأسلحة، وتفتيش الشحنات، وقيوداً على برنامجها الصاروخي. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
ذكرت وسائل الإعلام العبرية أن العمليات التي نفذتها كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، في حي الزيتون بغزة أحرجت قوات الاحتلال، وأن الهجمات عبر الأنفاق والتفجيرات فجرت مفاجآت لجيش الاحتلال.
أرسل حوالي 500 موظف في مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان رسالة إلى "فولكر تورك"، مؤكدين ضرورة وصف ما يحدث في غزة بأنه "إبادة جماعية" بشكل صريح.
أرسل حوالي 500 موظف في مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان رسالة إلى "فولكر تورك"، مؤكدين ضرورة وصف ما يحدث في غزة بأنه "إبادة جماعية" بشكل صريح.
أعلن سكرتير مجلس الأمن الروسي "سيرغي شويغو" أن الدول الغربية تعيق تطور أفغانستان، فيما أبدت موسكو استعدادها للمساعدة في تحقيق الاستقرار في كابول.