المبعوث الأميركي براك: لا ندعم الهجري في السويداء
أكد المبعوث الرئاسي الأميركي الخاص إلى سوريا والعراق، توم براك، عدم توفير الحماية لرجل الدين الدرزي حكمت الهجري، في وقت لا تزال فيه محافظة السويداء جنوبي سوريا تشهد توترا مستمرا، وسط تصاعد مطالبات من بعض الأصوات الدرزية بالحماية الإسرائيلية.
نفى المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا والعراق توم براك، وجود أي دعم أميركي لرجل الدين الدرزي حكمت الهجري، معتبرا أن الأخير يوظف ما وصفه بـ"وهم الدعم الأميركي والإسرائيلي" في ممارسات تستهدف دروزا آخرين، وجاءت تصريحاته في وقت لا تزال فيه محافظة السويداء تشهد توترا، وسط مخاوف من اتساع تداعيات الأزمة في جنوب سوريا.
وفي سياق متصل، أشار براك إلى انتشار صناعة الكبتاغون في المنطقة الممتدة بين السويداء ودرعا، محذرا من مخاطر تهريب الأسلحة عبر الحدود، ومعتبرا أن التحالف الإسرائيلي مع الدروز ترتبت عليه كلفة كبيرة على أبناء الطائفة، بمن فيهم سكان الجولان والمناطق الحدودية.
وعلى صعيد الموقف السوري، أوضح المبعوث الأميركي أن السلطات في دمشق تعاملت بحذر مع التوغلات الإسرائيلية، خشية أن يؤدي الرد عليها إلى اندلاع مواجهة واسعة النطاق، مشيرا إلى أن الحكومة فضّلت ضبط النفس لتجنب تصعيد إقليمي.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار تداعيات الاشتباكات الدامية التي شهدتها السويداء العام الماضي بين مجموعات درزية مسلحة وعشائر، والتي أعقبها اتفاق لوقف إطلاق النار في يوليو 2025، ورغم الاتفاق استمرت الاتهامات بوقوع خروقات من بعض المجموعات المسلحة، بالتزامن مع تصريحات للهجري ومناصريه بشأن الانفصال والارتباط بإسرائيل.(İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
أكد زيلينسكي أن أوكرانيا منفتحة على إنهاء الحرب مع روسيا في أقرب وقت ممكن، وسط استمرار المساعي الرامية إلى وضع حد للقتال الذي دخل عامه الخامس.
كشفت أستراليا اليوم الجمعة عن فرض حزمة من العقوبات على أفراد وشركات كورية شمالية، متهمة إياهم بالضلوع في أنشطة إلكترونية غير قانونية وممارسات احتيالية لتوظيف عاملين في مجال تكنولوجيا المعلومات.
وجه مستشار رئيس الوزراء العراقي اتهامات إلى طهران بالتدخل في الشؤون العراقية، محمّلا إياها مسؤولية ممارسات قال إنها تهدد أمن البلاد وتضر باقتصادها، من بينها تهريب المخدرات وتجاوز السيادة عبر دخول شخصيات مرتبطة بها بطرق غير رسمية.