السفارة السورية تدعو مواطنيها في مصر إلى تسوية أوضاعهم
وجهت سفارة سوريا في القاهرة دعوة إلى أفراد الجالية السورية المقيمين في مصر، حثتهم فيها على الالتزام بالأنظمة والقوانين المصرية الناظمة للإقامة، وتسوية أوضاعهم وفق الإجراءات المعتمدة.
وقالت السفارة إنها تواصل تنسيقها مع الجهات المصرية المختصة لمتابعة أوضاع السوريين ومعالجة الصعوبات التي تواجههم، مشيرة إلى وجود تعاون من الجانب المصري في التعامل مع مختلف الحالات ضمن الأطر القانونية المعمول بها.
وأوضحت أن الاتصالات الجارية تشمل بحث مقترحات لتسهيل وتسريع إجراءات الحصول على الإقامات الدراسية والعادية، إلى جانب معالجة أوضاع المخالفين ودراسة إمكانية تسوية الغرامات المترتبة عليهم، وفق القوانين النافذة.
وأكدت السفارة أنها ستعلن أي إجراءات أو تسهيلات جديدة فور اعتمادها رسمياً، داعية السوريين إلى متابعة المعلومات الصادرة عنها وعن الجهات المصرية الرسمية حصراً، وتجنب الانسياق وراء الشائعات والمعلومات غير الموثوقة.
كما شددت على أهمية حمل وثائق السفر والإقامة السارية بصورة دائمة، وإبرازها عند الطلب، تفادياً لأي مشكلات قانونية.
وتأتي هذه التحركات في ظل إجراءات مصرية لتنظيم أوضاع الأجانب المقيمين على أراضيها، شملت منح مهَل لتصحيح الأوضاع وتشديد بعض متطلبات الإقامة، بالتزامن مع مساعٍ سورية لتسهيل المعاملات القنصلية وتسوية أوضاع المخالفين بالتنسيق مع السلطات المصرية.
وتشير تقديرات إلى أن عدد السوريين المقيمين في مصر يتجاوز 1.5 مليون شخص، فيما يبلغ عدد المسجلين منهم رسمياً لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين نحو 154 ألفاً، ويتوزع أفراد الجالية في مناطق عدة أبرزها القاهرة و6 أكتوبر والعاشر من رمضان ودمياط والإسكندرية. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
بدأت النيابة العامة في أنقرة تحقيقًا بحق نائب حزب الشعب الجمهوري عن أدرنة أحمد باران يازغان، على خلفية مقاطع مصورة وادعاءات متداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
أعلن السفير الأمريكي لدى اليابان جورج غلاس أن واشنطن تعترف بسيادة اليابان على الجزر الأربع المتنازع عليها في الجزء الجنوبي من أرخبيل الكوريل.
أكد حزب الهدى أن القانون الإطاري المؤلف من 12 مادة، الذي أقره البرلمان التركي ضمن مسار "تركيا خالية من الإرهاب"، قوبل بترحيب من شريحة واسعة من الرأي العام، مشددة على ضرورة مواصلة المسار بمزيد من الشفافية والثقة والحزم.