دوران: تشبيه أردوغان بالأنظمة الديكتاتورية استهداف للإرادة الشعبية
انتقد رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، برهان الدين دوران، تشبيه الرئيس رجب طيب أردوغان بالأنظمة الديكتاتورية، مؤكدًا أن مثل هذه المقارنات تتجاوز حدود النقد السياسي وتمثل مساسًا بالشرعية الديمقراطية والإرادة الشعبية.
أكد رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، برهان الدين دوران، أن مقارنة الرئيس رجب طيب أردوغان بالأنظمة السلطوية أو الديكتاتورية تعكس، بحسب تعبيره، فهمًا مشوهًا يتجاوز حدود النقد السياسي ويستهدف الشرعية الديمقراطية التي تستند إلى إرادة الناخبين.
وقال دوران، في منشور عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي: "إن الرئيس أردوغان وصل إلى منصبه عبر انتخابات ديمقراطية حرة ومتكررة، حظي خلالها بثقة الناخبين"، معتبرًا أن أي محاولة لوضعه في مصاف الأنظمة الديكتاتورية تمثل انتقاصًا من الإرادة الشعبية.
وأضاف أن الرئيس التركي واجه، على مدى مسيرته السياسية، حملات استهدفته عبر وسائل إعلام، ومحاولات لفرض حظر سياسي عليه، ودعاوى لإغلاق حزبه، فضلًا عن محاولات انقلاب، مؤكدًا أنه تجاوز تلك التحديات بفضل الدعم الشعبي والعملية الديمقراطية.
وأشار دوران إلى أن محاولات التأثير على المشهد السياسي من خلال الخطابات السياسية أو الضغوط الخارجية أو ما وصفها بـ"العقلية الوصائية" تتعارض مع المبادئ الديمقراطية، مشددًا على أن الشعب وحده هو صاحب القرار في اختيار من يحكم البلاد أو يواصل تولي المسؤولية عبر صناديق الاقتراع.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن تجاهل هذه الحقيقة يمثل، من وجهة نظره، عدم احترام لإرادة الشعب التركي وخياراته الديمقراطية. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
انتقدت رئاسة حقوق الإنسان والشؤون القانونية في حزب الهدى الجهات التي اعترضت على دعوة الحزب لإنشاء مصليات داخل المدارس، معتبرة أن تحريف مواقف الحزب يهدف إلى إثارة التوترات الاجتماعية.
صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إن إيران لا تجري حاليا محادثات مع الولايات المتحدة، فيما تبحث مع سلطنة عمان ترتيبات مؤقتة لضمان سلامة الملاحة في مضيق هرمز.
انتقد المتحدث باسم حزب العدالة والتنمية عمر تشليك تصريحات شبّهت الرئيس رجب طيب أردوغان بالديكتاتور الإسباني فرانسيسكو فرانكو، معتبرًا أن هذه المقارنة تمثل إساءة للإرادة الشعبية وتفتقر إلى المنطق والأخلاق.