سموم الثعابين تدخل مجال تطوير الأدوية الحديثة
كشفت دراسة حديثة عن إمكانات علاجية واعدة لسموم الثعابين والزواحف، قد تسهم في تطوير علاجات للأمراض المستعصية مثل السرطان، إضافة إلى دعم أبحاث إنقاص الوزن والأمراض المزمنة، في خطوة قد تعيد تشكيل مستقبل تطوير الأدوية.
تمكن فريق بحثي أمريكي من عدة جامعات من دراسة آليات طبيعية لدى ثعبان البايثون لتنظيم الشهية، بهدف استلهامها في تطوير أدوية جديدة لإنقاص الوزن بآثار جانبية أقل، عبر مواد كيميائية في الأمعاء ترسل إشارات إلى الدماغ وتساعد على كبح الجوع بعد الوجبات الكبيرة.
وتشير الدراسات إلى أن سموم الثعابين قد تسهم في تطوير علاجات لأمراض مثل السرطان والألم المزمن ومقاومة المضادات الحيوية، فيما يعمل الباحثون على استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل مكوناتها وتسريع اكتشاف مركبات دوائية جديدة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
حذّرت جهات صحية دولية من تفاقم تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بعد تعذر الوصول إلى نحو 300 شخص جاءت نتائجهم إيجابية، وسط صعوبات أمنية تعرقل جهود الاحتواء وخطر امتداد الفيروس إلى دول مجاورة.
تبدأ الحكة بإحساس مزعج بعد لدغة حشرة أو طفح جلدي، ويبدو الحكّ حلًا سريعًا، لكن الدراسات الحديثة تؤكد أنه قد يزيد التهيّج ويفاقم المشكلة بدلًا من تخفيفها.
حذّر خبراء الصحة من انتشار خمس عادات صباحية يقوم بها كثير من الناس بشكل يومي، موضحًا أنها قد تنعكس سلبًا على الصحة العامة ومستويات النشاط والتركيز مع مرور الوقت.