5 سلوكيات صباحية غير صحية
حذّر خبراء الصحة من انتشار خمس عادات صباحية يقوم بها كثير من الناس بشكل يومي، موضحًا أنها قد تنعكس سلبًا على الصحة العامة ومستويات النشاط والتركيز مع مرور الوقت.
نبه خبراء الصحة والأطباء من خمس عادات صباحية شائعة يمارسها كثير من الأشخاص يوميًا، قد تنعكس سلبًا على الصحة العامة ومستويات الطاقة والتركيز على المدى الطويل، وهي:
1- شرب القهوة فور الاستيقاظ:
حذّر الخبراء من تناول القهوة مباشرة بعد الاستيقاظ، مؤكدين أن الجسم يحتاج أولًا إلى الماء لتعويض السوائل المفقودة أثناء النوم، وهو ما يساعد على تحسين الترطيب وتقليل الصداع وتنشيط الجسم بشكل أفضل.
2- حبوب الإفطار الغنية بالسكر:
أشاروا إلى أن بعض أنواع حبوب الإفطار تحتوي على نسب عالية من السكر رغم تسويقها كخيار صحي، ما قد يؤدي إلى تذبذب مستويات الطاقة، ونصحوا باستبدالها ببدائل غذائية مثل الزبادي مع الفواكه والمكسرات.
3- تخطي وجبة الإفطار:
أوضح الخبراء أن إهمال وجبة الإفطار قد يسبب شعورًا شديدًا بالجوع لاحقًا، ما يدفع إلى تناول وجبات غير صحية أو الإفراط في الأكل، الأمر الذي ينعكس سلبًا على النظام الغذائي اليومي.
4- استخدام الهاتف فور الاستيقاظ:
كما حذّروا من تصفح الهاتف أو متابعة الأخبار مباشرة بعد الاستيقاظ، لما قد يسببه ذلك من ارتفاع مستويات التوتر والقلق منذ بداية اليوم، داعين إلى تأجيل استخدام الهاتف لفترة قصيرة.
5- قلة الحركة في الصباح:
وأكدوا أن قلة النشاط البدني في بداية اليوم، خاصة مع أنماط العمل الحديثة، تؤثر سلبًا على الدورة الدموية ومستوى النشاط، مشددين على أهمية ممارسة تمارين خفيفة أو المشي لتنشيط الجسم. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
حذّرت جهات صحية دولية من تفاقم تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بعد تعذر الوصول إلى نحو 300 شخص جاءت نتائجهم إيجابية، وسط صعوبات أمنية تعرقل جهود الاحتواء وخطر امتداد الفيروس إلى دول مجاورة.
تبدأ الحكة بإحساس مزعج بعد لدغة حشرة أو طفح جلدي، ويبدو الحكّ حلًا سريعًا، لكن الدراسات الحديثة تؤكد أنه قد يزيد التهيّج ويفاقم المشكلة بدلًا من تخفيفها.
كشفت دراسة حديثة عن إمكانات علاجية واعدة لسموم الثعابين والزواحف، قد تسهم في تطوير علاجات للأمراض المستعصية مثل السرطان، إضافة إلى دعم أبحاث إنقاص الوزن والأمراض المزمنة، في خطوة قد تعيد تشكيل مستقبل تطوير الأدوية.