فيروس قاتل يضرب مستعمرات البطاريق في القطب الجنوبي
نفوق أعداد كبيرة من صغار الفقمات والبطاريق في جزيرتين نائيتين تقعان بين أستراليا والقارة القطبية الجنوبية، نتيجة تفشّي فيروس إنفلونزا الطيور، في حادثة تثير قلق العلماء من استمرار تمدده في البيئات البحرية الحساسة.
تشهد جزر نائية بين أستراليا والقارة القطبية الجنوبية تفشّيًا خطيرًا لسلالة قاتلة من إنفلونزا الطيور، خلّفت خسائر واسعة في الحياة البرية ورفعت منسوب القلق العلمي بشأن توسّعها في مناطق حساسة.
حيث أكد الباحثون أن سلالة H5N1 من إنفلونزا الطيور تسببت بنفوق نحو 13 ألف من صغار الفقمات، إلى جانب أعداد من البطاريق والطيور البحرية في جزيرتين نائيتين، وتشير تقارير علمية إلى أن الفيروس وصل إلى المنطقة في أغسطس 2025، مرجّحين انتقاله عبر الحياة البرية من جزر شبه قطبية فرنسية تبعد نحو 2000 كيلومتر.
ويعد هذا أول رصد للسلالة في الأراضي الأسترالية، دون تسجيل إصابات في البر الرئيسي أو نيوزيلندا حتى الآن، ما يثير مخاوف من استمرار تمدده نحو مناطق شبه قطبية تضم أكبر تجمعات للثدييات البحرية في العالم. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
تتصاعد التحذيرات في أوروبا مع عودة موجة حر شديدة تضرب عدداً من الدول، وسط إجراءات وقائية مشددة وتعطّل في الفعاليات العامة والخدمات، في مشهد يعكس حدة التغيرات المناخية المتسارعة.
أظهرت دراسة علمية حديثة أن تعويض نقص السوائل بعد الاستيقاظ من النوم قد يساهم في تحسين الأداء الذهني، وزيادة الانتباه وتقوية الذاكرة، خاصة بعد فقدان الجسم جزءاً من ترطيبه خلال ساعات الليل، مما ينعكس على كفاءة الوظائف العصبية في بداية اليوم.
يعد الانتظام في مواعيد النوم والاستيقاظ من العادات التي تدعم الصحة العامة، وتمنح الجسم والعقل مزيداً من الراحة والحيوية.