موجة حر تضرب أوروبا وتحذيرات من تفاقمها
تتصاعد التحذيرات في أوروبا مع عودة موجة حر شديدة تضرب عدداً من الدول، وسط إجراءات وقائية مشددة وتعطّل في الفعاليات العامة والخدمات، في مشهد يعكس حدة التغيرات المناخية المتسارعة.
تشهد عدة دول أوروبية موجة حر جديدة شديدة، دفعت إلى اتخاذ إجراءات وقائية واسعة، وسط تحذيرات من اشتدادها خلال الأيام المقبلة، بعد فترة قصيرة من موجة قياسية سابقة.
ففي فرنسا، فُرضت قيود على فعاليات عامة أبرزها حظر استهلاك الكحول خلال عيد الموسيقى، مع إعلان حالة إنذار حراري في عدد كبير من الأقاليم، وإغلاق مئات المدارس وتعديل دوام أخرى.
كما امتدت تداعيات الحر إلى إسبانيا وألمانيا وبلجيكا، حيث أُلغيت فعاليات رياضية وتراجعت بعض الخدمات العامة، مع تسجيل درجات حرارة مرتفعة تجاوزت 40 درجة في بعض المناطق.
وفي إسبانيا، أُعلنت أول موجة حر رسمية لهذا العام، تزامناً مع تحذيرات من وصول الحرارة إلى مستويات قياسية، وإلغاء فعاليات عامة في مدريد.
أما بريطانيا وسويسرا فأطلقتا تحذيرات من أجواء "استوائية" ودرجات حرارة قد تصل إلى 38 و37 درجة مئوية، مع ليالٍ شديدة الدفء.
ويربط علماء هذه الظواهر بتغير المناخ، الذي يجعل موجات الحر أكثر تكراراً وشدة، فيما تتسع رقعة التأثير لتشمل جنوب ووسط القارة الأوروبية. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
نفوق أعداد كبيرة من صغار الفقمات والبطاريق في جزيرتين نائيتين تقعان بين أستراليا والقارة القطبية الجنوبية، نتيجة تفشّي فيروس إنفلونزا الطيور، في حادثة تثير قلق العلماء من استمرار تمدده في البيئات البحرية الحساسة.
أظهرت دراسة علمية حديثة أن تعويض نقص السوائل بعد الاستيقاظ من النوم قد يساهم في تحسين الأداء الذهني، وزيادة الانتباه وتقوية الذاكرة، خاصة بعد فقدان الجسم جزءاً من ترطيبه خلال ساعات الليل، مما ينعكس على كفاءة الوظائف العصبية في بداية اليوم.
يعد الانتظام في مواعيد النوم والاستيقاظ من العادات التي تدعم الصحة العامة، وتمنح الجسم والعقل مزيداً من الراحة والحيوية.