ما الذي يسبب جفاف الفم؟
أوضحت خبيرة في أحد المختبرات الطبية أن أسباب جفاف الفم، أو ما يُعرف بـ"متلازمة الفم الجاف (Xerostomia)" لدى الأشخاص الأصحاء، قد تعود إلى عدة عوامل.،من أبرزها الجفاف العام في الجسم، والتوتر والقلق، والتنفس من الفم أثناء النوم، إضافة إلى بعض العادات مثل التدخين والإفراط في تناول الكافيين.
يُعد جفاف الفم من الحالات الشائعة التي قد تصيب الأصحاء أحيانًا، ويرتبط بانخفاض إفراز اللعاب بشكل مؤقت أو مستمر، نتيجة عوامل نمط الحياة أو بعض المؤثرات الصحية والدوائية.
وتشير التقديرات الطبية إلى أن الإفراط في تناول الكافيين يُعد من أبرز الأسباب، إذ إن القهوة والشاي المركز قد يساهمان في زيادة إدرار البول بشكل طفيف، ما يؤدي إلى فقدان جزء من سوائل الجسم وانخفاض الترطيب العام، وبالتالي تقليل إفراز اللعاب. إلا أن هذه الحالة غالبًا ما تكون مؤقتة، ويمكن تحسينها بسهولة عبر زيادة شرب الماء واستعادة توازن السوائل.
كما يرتبط جفاف الفم بالتنفس عن طريق الفم أثناء النوم أو النوم في بيئات ذات هواء جاف، خصوصًا في فصل الشتاء، حيث يمكن أن يؤدي ذلك إلى نقص رطوبة الفم. ويُوصى في هذه الحالات باستخدام أجهزة ترطيب الهواء ومحاولة الاعتماد على التنفس الأنفي قدر الإمكان.
إضافة إلى ذلك، قد يكون جفاف الفم أحد الآثار الجانبية لبعض الأدوية مثل مضادات الهيستامين، ومدرات البول، وبعض مضادات الاكتئاب. وفي هذه الحالة لا يُعد الجفاف مرضًا بحد ذاته، بل استجابة دوائية يمكن التعامل معها عبر مراجعة الطبيب لتعديل العلاج أو استبداله عند الحاجة.
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
دعا المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إلى تعزيز الثقة المجتمعية والتضامن الدولي لمواجهة تفشي الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، محذراً من أن إغلاق الحدود وفرض قيود السفر قد يعرقل جهود مكافحة المرض.
أفادت وسائل إعلام بأن عدد الأطفال الذين توفوا جراء إصابتهم بالحصبة في بنغلاديش منذ منتصف مارس الماضي قد تجاوز رقمًا كبيرًا، في ظل تفشي المرض بشكل مقلق بين الأطفال.
طوّر باحثون صينيون لقاحًا حديثًا باستخدام تقنية الحمض النووي الريبي المرسال (mRNA)، يُتوقع أن يوفّر حماية ممتدة ضد عدد من السلالات الخطيرة لفيروس الإيبولا.