وقف قافلة الأمل في هاتاي يوزع مساعدات غذائية على الأسر المحتاجة
واصل وقف قافلة الأمل في ولاية هاتاي التركية جهوده الإنسانية لدعم الأسر المحتاجة، حيث وزع طرودًا غذائية على عدد من العائلات في قريتي أكبز وسوغوت بقضاء هاسا، وذلك بدعم من المتبرعين والمحسنين.
واصل وقف قافلة الأمل في هاتاي تقديم المساعدات الإنسانية للأسر المحتاجة، من خلال توزيع مواد غذائية أساسية على عدد من العائلات التي تم تحديد احتياجاتها مسبقًا في قريتي أكبز وسوغوت التابعتين لقضاء هاسا في ولاية هاتاي.
وجرى تنفيذ حملة المساعدات بدعم من أهل الخير والمتبرعين، حيث قامت فرق الوقف بإيصال الطرود الغذائية إلى الأسر المستفيدة بهدف التخفيف من الأعباء المعيشية التي تواجهها.
وقال نجيب أونر: "إن الوقوف إلى جانب الأسر التي تمر بظروف صعبة وإدخال السرور إلى قلوب المحتاجين والأيتام يُعد من أعظم أعمال الخير"، متوجهًا بالشكر إلى جميع المتبرعين الذين ساهموا في إنجاح هذه المبادرات الإنسانية.
وأشار أونر إلى أن عدد المحتاجين في تزايد مستمر، الأمر الذي يستدعي توسيع دائرة الدعم للوصول إلى مزيد من الأسر، مؤكدًا أن مساعدة الإنسان المحتاج تمثل أسمى معاني التكافل الإنساني والضمير الحي.
وأضاف أن فرق الوقف زارت القرى المستهدفة واطلعت ميدانيًا على أوضاع العائلات التي تم تسجيلها مسبقًا، قبل توزيع المساعدات الغذائية عليها. وأوضح أن هذه المساعدات قد لا تغطي جميع احتياجات الأسر، لكنها تسهم في التخفيف من معاناتها وتوفير جزء من متطلباتها الأساسية.
وختم أونر بالتأكيد على أن الأنشطة الإغاثية للوقف ستتواصل خلال الفترة المقبلة بفضل دعم المحسنين والمتبرعين، داعيًا إلى استمرار المساهمة في الأعمال الخيرية من أجل الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأسر المحتاجة. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
شدد مفتي محافظة أديامان، محمد رشاد شافلي، على ضرورة زيارة الوالدين خلال عيد الأضحى، مؤكدًا أن العيد ليس مجرد عطلة، بل هو فرصة للتسامح والتصالح والتلاقي، وكذلك لطلب دعاء كبار السن ونيل بركتهم، وأوضح أن روح العيد الحقيقية تتجسد في صلة الرحم، والمصافحة، وتعزيز العلاقات الأسرية، إلى جانب التماس دعاء الوالدين باعتباره من أعظم أسباب البركة.
نظم شباب حزب الهدى في ديار بكر مسيرة بعنوان “لا تكن مدمنًا، كن حرًا”، للتوعية بخطر المخدرات والإدمان، مؤكدين ضرورة مواجهة تجار المخدرات وتشديد العقوبات عليهم، مع الدعوة إلى تعزيز القيم الروحية والأخلاقية لحماية الشباب.
أطلقت منظمة الشباب الحر التابعة لحزب “الهدى” في ديار بكر حملة توعوية ضد المخدرات تحت شعار “لا تكن مدمناً كن حراً”، تضمنت نصب خيام ميدانية وتوزيع منشورات ولافتات توعوية، إلى جانب الدعوة لمسيرة جماهيرية يوم 17 مايو للتوعية بمخاطر الإدمان.