حزب الهدى ينظم مسيرة في ولاية ديار بكر تحت شعار “لا للإدمان”
نظم شباب حزب الهدى في ديار بكر مسيرة بعنوان “لا تكن مدمنًا، كن حرًا”، للتوعية بخطر المخدرات والإدمان، مؤكدين ضرورة مواجهة تجار المخدرات وتشديد العقوبات عليهم، مع الدعوة إلى تعزيز القيم الروحية والأخلاقية لحماية الشباب.
نظم المكتب الشبابي لحزب الهدى في ولاية ديار بكر مسيرة جماهيرية تحت شعار “لا تكن مدمنًا، كن حرًا”، بهدف لفت الانتباه إلى مخاطر المخدرات والإدمان بمختلف أشكاله، وخاصة بين فئة الشباب.
وانطلقت الفعالية في شارع تورغوت أوزال بمنطقة باغلار وسط ديار بكر، حيث تجمع المشاركون قبل أن يتوجهوا سيرًا إلى حديقة قوشويولو التي شهدت الكلمات والبيانات الختامية.
وخلال الفعالية، ألقى نائب رئيس حزب الهدى ومسؤول السياسات الشبابية ونائب مرسين في البرلمان التركي فاروق دينتش كلمة أكد فيها رفض الحزب لما وصفه بـ”استعباد الأرواح عبر المخدرات”، قائلاً إن الحزب يقف ضد “تجار السموم والأفكار المنحرفة التي تستهدف الشباب”.
وأضاف دينتش أن تجار المخدرات “يدمرون الأسر ويشعلون النار في البيوت من أجل مصالحهم المادية”، مشيرًا إلى أن الأمهات يعشن معاناة يومية بسبب ضياع أبنائهن.
كما لفت إلى أن السجون التركية باتت مكتظة بجرائم المخدرات، معتبرًا أن “البارونات الحقيقيين يستغلون الشباب ويدفعونهم إلى السجون”.
وأكد دينتش أن الحزب لن يصمت أيضًا تجاه الجهات التي “تعطي السلاح للأطفال”، مضيفًا أن أبناء ديار بكر يجب أن يحملوا الأقلام لا القيود.
وانتقد النظام التعليمي والثقافي السائد، معتبرًا أنه يركز على الجانب المادي فقط، دون بناء القيم الروحية والأخلاقية، ما يدفع بعض الشباب للبحث عن الخلاص في المخدرات.
وقال إن تركيا لا تعاني فقط من أزمة اقتصادية، بل من “أزمة أخلاقية وروحية” تسبقها، داعيًا إلى العودة إلى القيم الدينية والاجتماعية.
وتحدث دينتش عن مشروع قانون قدمه الحزب إلى البرلمان، يتضمن تشديد العقوبات على شبكات تجارة المخدرات والموظفين العموميين المتورطين في التعاون معها.
كما دعا إلى فرض العلاج الإجباري على المدمنين دون انتظار إجراءات قضائية معقدة، محذرًا من تزايد الجرائم المرتبطة بالإدمان.
بعد ذلك، تلا رئيس شباب الهدى بار في ديار بكر مجاهد إلري بيانًا صحفيًا أكد فيه أن المسيرة تمثل “صرخة ضمير ودعوة لحماية مستقبل الشباب”.
وأشار إلري إلى أن الحزب ينظم منذ فترة طويلة ندوات وزيارات ميدانية وحملات توعوية لمواجهة الإدمان، مؤكدًا أن القضية لا تتعلق بالأمن فقط بل بالجوانب الاجتماعية والروحية أيضًا.
ودعا الشباب إلى “الارتباط بالحياة بدل المخدرات”، مطالبًا العائلات بتعزيز التواصل مع أبنائها وحمايتهم من البيئات الخطرة.
كما شدد على ضرورة تكاتف المجتمع كله في مواجهة تجارة المخدرات، معتبرًا أن “الإدمان ليس قدرًا، بل مشكلة يمكن علاجها والوقاية منها”. (İLKHA)
تنبيه: وكالة إيلكا الإخبارية تمتلك جميع حقوق نشر الأخبار والصور وأشرطة الفيديو التي يتم نشرها في الموقع،وفي أي حال من الأحوال لن يمكن استخدامها كليا أو جزئياً دون عقد مبرم مع الوكالة أو اشتراك مسبق.
واصل وقف قافلة الأمل في ولاية هاتاي التركية جهوده الإنسانية لدعم الأسر المحتاجة، حيث وزع طرودًا غذائية على عدد من العائلات في قريتي أكبز وسوغوت بقضاء هاسا، وذلك بدعم من المتبرعين والمحسنين.
شدد مفتي محافظة أديامان، محمد رشاد شافلي، على ضرورة زيارة الوالدين خلال عيد الأضحى، مؤكدًا أن العيد ليس مجرد عطلة، بل هو فرصة للتسامح والتصالح والتلاقي، وكذلك لطلب دعاء كبار السن ونيل بركتهم، وأوضح أن روح العيد الحقيقية تتجسد في صلة الرحم، والمصافحة، وتعزيز العلاقات الأسرية، إلى جانب التماس دعاء الوالدين باعتباره من أعظم أسباب البركة.
أطلقت منظمة الشباب الحر التابعة لحزب “الهدى” في ديار بكر حملة توعوية ضد المخدرات تحت شعار “لا تكن مدمناً كن حراً”، تضمنت نصب خيام ميدانية وتوزيع منشورات ولافتات توعوية، إلى جانب الدعوة لمسيرة جماهيرية يوم 17 مايو للتوعية بمخاطر الإدمان.